العالم
الولايات المتحدة وإسرائيل تلمحان لضربات محتملة ضد إيران مع تصاعد التوترات الإقليمية
By 19Network Editorial Team · Oct 19, 2026 · 2 min read
الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو يحذران من عمل عسكري جديد ضد طهران، بينما تصدر السفارات الأمريكية تحذيرات أمنية عالية المستوى في منطقة الخليج.
تصاعدت حدة التوترات في الشرق الأوسط يوم الاثنين، 19 أكتوبر، بعد تحذيرات صريحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن عمل عسكري محتمل ضد إيران. يتزامن هذا التصعيد الكلامي مع تقارير عن تخطيط عسكري أمريكي جديد وحالة تأهب قصوى للبعثات الدبلوماسية الأمريكية في منطقة الخليج. قادة يتبادلون التهديدات بالتصعيد حذر الرئيس ترامب يوم الأحد، 18 أكتوبر، من أن واشنطن قد "تنهي المهمة قريباً" إذا لم تغير طهران مسارها الحالي. وبالتزامن مع ذلك، صرح رئيس الوزراء نتنياهو بأن إسرائيل مستعدة للتحرك دون دعم أمريكي، واصفاً تفكيك الحكومة الإيرانية بأنه هدف أمني جوهري. ورداً على ذلك، حذر اللواء علي عبد اللهي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، من أن أي "سوء تقدير عسكري" إضافي سيؤدي إلى رد انتقامي أكثر قسوة من المواجهات السابقة. وأفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي طور عدة خيارات لتوجيه ضربات، تشمل احتمال استخدام ذخائر تقليدية ثقيلة ضد البنية التحتية النووية وطاقة الإيرانية. وفي حين ذكر موقع "أكسيوس" أن ترامب ونتنياهو ناقشا عملية مشتركة، أشار ترامب سابقاً إلى أن العمل العسكري الكبير قد يؤجل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر. تهديدات تطال البنية التحتية الإقليمية يمتد نطاق الصراع المحتمل الآن إلى ما هو أبعد من الأهداف العسكرية التقليدية. فقد حذر محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن أي حرب أخرى قد تشهد استهداف كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة. مثل هذه الأعمال لن تهدد إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز فحسب، بل ستطال أيضاً الاستقرار الرقمي والمصرفي في الشرق الأوسط. ويوم الاثنين، 19…
المصدر: Gulf News