الإمارات

مدارس الإمارات تضغط قروناً من الخبرة لتسريع التميز المؤسسي التعليمي

By 19Network Editorial Team · Aug 28, 2026 · 2 min read

A smiling teacher sits with young students in a modern Dubai classroom using digital tablets for a lesson.

تظهر بيانات دورة التفتيش 2023-2024 أن 81% من طلاب دبي يلتحقون بمدارس ذات تصنيف عالٍ، حيث تتجاوز الدولة المنحنيات التعليمية التقليدية التي استغرقت قروناً في الخارج.

كشفت مراجعات الأداء المؤسسي في دولة الإمارات أن قطاع التعليم يتحدى الإجماع العالمي التقليدي الذي يرى أن التميز الأكاديمي يتطلب قروناً من الزمن لتحقيقه. فبينما اعتمدت مؤسسات تاريخية مثل كلية "إيتون" البريطانية على قرون من التجربة والخطأ، تستخدم الإمارات "بنية تحتية للتغذية الراجعة" لضغط هذا المنحنى التعليمي في سنوات معدودة. الرقابة التنظيمية تسرع النضج المؤسسي تُظهر البيانات المستمدة من دورة التفتيش لعام 2023-2024 في دبي حجم هذا التسارع، حيث يوجد حالياً أكثر من 230 مدرسة خاصة في الإمارة تعمل وفق 17 منهجاً تعليمياً مختلفاً. وفي التقييم الأخير، التحق 81% من الطلاب بمدارس مصنفة بدرجة "جيد" أو أفضل. ويعود هذا المستوى من الأداء إلى البيئة الشفافة التي يتم فيها نشر بيانات القبول الجامعي ويجري فيها المنظمون تقييمات علنية ودورية لجودة المدارس. وأشار برنارد ج. ويست، العضو المنتدب لشركة "ميراكي للتعليم"، يوم الجمعة 28 أغسطس، إلى أن المؤسسات الناشئة في الإمارات "ترث الخبرة" بدلاً من اكتشافها ببطء. فمن خلال استقطاب قادة من أنظمة عالمية راسخة وإخضاع نفسها لرقابة مبكرة صارمة، تتمكن هذه المدارس من تحديد نقاط الضعف وتصحيحها في جزء بسيط من الوقت الذي يتطلبه النضج المؤسسي تقليدياً. عادات قابلة للنقل عبر القطاعات لا يقتصر نموذج التعلم المضغوط هذا على التعليم الابتدائي والثانوي فحسب، بل يتم تطبيق تجربة الإمارات في بناء ذاكرة مؤسسية سريعة على الجامعات ومراكز الأبحاث والمستشفيات. ومن خلال إضفاء الطابع المؤسسي على الأحكام - أي ضمان الاحتفاظ بالدروس المستفادة من قبل الأفراد كمعرفة جماعية - تتجاوز الإمارات القيود الزمنية التي كانت تحكم سمعة الكيانات العالمية سابقاً. يكتسب هذا التحول أهمية كبرى…

المصدر: Gulf News

Read on 19Network