العالم
هجمات حوثية تستهدف منشآت طاقة سعودية مع تصاعد التوترات الإقليمية
By 19Network Editorial Team · Sep 9, 2026 · 2 min read
الهجمات الحوثية على منشآت الطاقة السعودية تسفر عن إصابة 73 مدنياً، تزامناً مع شن المسلحين هجوماً واسعاً نحو ممر باب المندب الاستراتيجي.
شنت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن أعنف هجوم جوي لها على المملكة العربية السعودية منذ سنوات يوم الثلاثاء، 8 سبتمبر، مما أسفر عن إصابة 73 مدنياً واستهداف منشآت للطاقة في المناطق الجنوبية للمملكة. ويمثل هذا التصعيد، الذي تسبب في اندلاع حرائق وتعليق مؤقت للعمليات في عدة مرافق، الانهيار الفعلي للهدنة التي بدأت في عام 2022 وجمدت الصراع إلى حد كبير لمدة أربع سنوات. أسواق الطاقة تتفاعل مع ضربات البنية التحتية استهدفت الضربات نقاطاً حيوية للطاقة في وقت يشهد فيه العالم حساسية متزايدة. وارتفعت أسعار خام برنت إلى 99 دولاراً للبرميل عقب التقارير، وهو أعلى مستوى مسجل منذ أواخر يوليو. وتعهدت الرياض باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها، فيما أعلن الحوثيون تزامناً مع ذلك عن فرض حصار على الشحن المرتبط بالسعودية. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب هبوط طائرة إيرانية غير مصرح لها في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في يوليو، وهو الحدث الذي أدى إلى ضربات انتقامية وأنهى فترة الهدوء النسبي. المعركة على مضيق باب المندب يتزامن التصعيد عبر الحدود مع هجوم بري حوثي واسع النطاق داخل اليمن يستهدف مضيق باب المندب. ووفقاً لإحصائية وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر من كلا الجانبين، قُتل أكثر من 500 شخص في القتال الأخير مع محاولة القوات الحوثية السيطرة على أراضٍ تطل على الممر المائي الاستراتيجي. وذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 18,500 شخص نزحوا في تعز والحديدة نتيجة لتجدد القتال. مخاطر تهدد التجارة العالمية أصبح التحكم في باب المندب الآن أولوية استراتيجية قصوى للرياض. فبعد الاضطرابات الإيرانية في مضيق هرمز، زادت السعودية صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر بثمانية أضعاف…
المصدر: Gulf News