العالم
أسرع تفشٍ للإيبولا في التاريخ يصل إلى منطقتين صحيتين جديدتين شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
By 19Network Editorial Team · Aug 29, 2026 · 5 min read
فيروس إيبولا يصل إلى منطقتي بيينا ومانغوريدجيبا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليرتفع إجمالي المناطق الصحية المتضررة إلى 60 منطقة مع وصول الوفيات الوطنية إلى 2,786 حالة.
كينشاسا - في تصعيد ينذر بالخطر لحالة طوارئ صحية كبرى، أكدت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية رسمياً أن تفشي فيروس إيبولا، وهو الأسرع انتشاراً في تاريخ البلاد، قد وصل إلى منطقتين صحيتين إضافيتين في المنطقة الشرقية. ووفقاً لبيانات وبائية شاملة صدرت في كينشاسا، فقد امتدت الحمى النزفية الفيروسية القاتلة إلى منطقتي بيينا ومانغوريدجيبا الصحيتين الواقعتين في مقاطعة كيفو الشمالية، مما رفع إجمالي عدد المناطق الإدارية الصحية المتضررة إلى 60 منطقة. وتشير النشرات الصحية الرسمية إلى أن الوباء المستمر سجل 5,794 إصابة مؤكدة مختبرياً و2,786 حالة وفاة. ويحذر علماء الأوبئة والعاملون الصحيون في الخطوط الأمامية من أن الفيروس ينتشر بوتيرة غير مسبوقة، متجاوزاً شبكات تتبع المخالطين الميدانية الحالية وبروتوكولات الاحتواء والاستجابة السريعة في المناطق الريفية النائية. وأعربت وزارة الصحة عن قلقها البالغ إزاء معدلات الوفيات المحلية المسجلة في المناطق المتضررة حديثاً في بيينا ومانغوريدجيبا. وفي حين يبلغ المعدل الوطني العام للوفيات في الفاشية الحالية نحو 48 بالمئة، فإن معدل الوفيات في هذه القطاعات التي وصلها الفيروس مؤخراً أعلى بكثير. ويعزو مسؤولو الصحة العامة هذا الارتفاع في الوفيات إلى التأخر في الإبلاغ عن الحالات، والعزلة الجغرافية، والتحديات اللوجستية المتمثلة في نشر العلاجات المتخصصة وإمدادات التطعيم الحلقي في المجتمعات النائية في الوقت المناسب. ويفرض التوسع الجغرافي في بيينا ومانغوريدجيبا عقبات تشغيلية جسيمة أمام الفرق الطبية الدولية والمحلية؛ إذ تتميز المنطقتان بتضاريس وعرة وغابات استوائية كثيفة وبنية تحتية محدودة للنقل، مما يجعل نقل اللقاحات الحساسة لدرجة الحرارة ومعدات الحماية الشخصية…