الإمارات

بلدية دبي تطلق «أبواب دبي التاريخية» في مطار دبي الدولي للترحيب بالمسافرين عبر عبق التراث الإماراتي الأصيل

By 19Network Editorial Team · Aug 27, 2026 · 5 min read

 | credit:Ai generated image

بلدية دبي تطلق مبادرة «أبواب دبي التاريخية» في مبنى الركاب 3 بمطار دبي الدولي، لتحويل ممرات الوصول إلى ممر تراثي إماراتي أصيل.

دبي — في احتفاء إبداعي بالهوية الوطنية والحرفية التقليدية، أطلقت بلدية دبي رسمياً مبادرة «أبواب دبي التاريخية» في مطار دبي الدولي (DXB). ويحول هذا التركيب الثقافي الغامر، الذي تم تطويره بشراكة تشغيلية وثيقة مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي ومطارات دبي، ممرات وصول المسافرين الدوليين إلى ممر تراثي، يرحب بملايين المسافرين العالميين من خلال الرموز المعمارية التقليدية للإمارة. وتقدم هذه البوابة التجريبية، التي تستمر حتى أوائل سبتمبر في مبنى القادمين (مبنى الركاب 3)، للمسافرين القادمين لمحة عن الذاكرة البصرية والتاريخية والمعمارية لدبي القديمة منذ اللحظة التي يترجلون فيها من طائراتهم. ومن خلال إعادة ابتكار دقيقة لأبواب خشبية أصلية كانت تزين يوماً ما المنازل والأسواق الصاخبة والساحات البحرية في أحياء دبي التأسيسية - بما في ذلك الشندغة وحي الفهيدي التاريخي وديرة - تجسر المبادرة الفجوة بين مكانة المدينة المعاصرة كمركز اقتصادي عالمي متطور وجذورها التاريخية العميقة. ومن بين المعروضات المركزية في مبنى الركاب 3، نسخة معمارية طبق الأصل لمدخل بيت الشيخ سعيد آل مكتوم التاريخي في منطقة الشندغة. وفي المجتمع الإماراتي التقليدي، لم تكن أبواب المداخل مجرد حواجز وظيفية، بل كانت بمثابة رموز ثقافية عميقة للمكانة الاجتماعية، والفخر الحرفي، وقبل كل شيء، كرم الضيافة غير المشروط للمسافرين. وتروي هذه الواجهات التاريخية، المصنوعة يدوياً من خشب الساج المتين وخشب الورد والأكاسيا المحلية والمزينة بمسامير نحاسية معقدة ونقوش نباتية وهندسية، قصة طرق التجارة البحرية المبكرة التي ربطت دبي تاريخياً بالهند وشرق إفريقيا والخليج العربي الكبير. وتعليقاً على الإطلاق، أكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير…

Read on 19Network