لايف ستايل
ماذا يعني "البحث الصامت" عن وظيفة بالنسبة للمقيمين في الإمارات؟

إذا كنت قد تقدمت للعديد من الوظائف في دولة الإمارات ولم تتلقَ رداً، فمن المرجح أن طلبك يتم استبعاده بواسطة البرمجيات الآلية أو لعدم استيفائه معايير محددة لمسؤولي التوظيف. إن تكييف سيرتك الذاتية واستراتيجية التقديم يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرصك في الحصول على مقابلة عمل.
إذا كنت قد تقدمت بمئات الطلبات للوظائف في دولة الإمارات العربية المتحدة ولم تتلقَ أي رد، فلست وحدك في هذا الموقف. يفيد مسؤولو التوظيف في دبي وأبوظبي بأن العديد من المرشحين يرتكبون أخطاء شائعة وسهلة الحل تؤدي إلى رفض طلباتهم تلقائياً. ويُعد فهم هذه العوامل الخطوة الأولى نحو تحسين نتائج بحثك عن عمل. يوضح هذا الدليل الأسباب الكامنة وراء عدم تلقيك للردود وما يمكنك فعله لتغيير ذلك، بناءً على ملاحظات مباشرة من خبراء التوظيف العاملين في الدولة. ما الذي يحدث فعلياً؟ عندما يتم الإعلان عن وظيفة في الإمارات، لا سيما عبر المنصات الكبرى مثل "لينكد إن" (LinkedIn) أو "بيت.كوم" (Bayt.com)، يمكن أن يجذب الإعلان أكثر من 1000 متقدم خلال الأسبوع الأول. ولا يمكن لمسؤولي التوظيف ومديري التعيين مراجعة هذا الحجم الهائل من السير الذاتية يدوياً؛ لذا فهم يعتمدون على "أنظمة تتبع المتقدمين" (ATS)، وهي برمجيات تقوم بمسح الطلبات وفرزها وتصنيفها بناءً على الكلمات المفتاحية والتنسيق. ووفقاً للعديد من استشاريي التوظيف في الإمارات، فإن ما يقدر بنحو 75% من السير الذاتية المقدمة لأي وظيفة لا يراها البشر أبداً. حيث يتم استبعادها بواسطة نظام (ATS) لأنها لا تتطابق مع المصطلحات الرئيسية في الوصف الوظيفي، أو بسبب تنسيقات معقدة لا تستطيع البرمجيات قراءتها، أو لعدم استيفاء المعايير الأساسية مثل وضع التأشيرة أو سنوات…