المال

وارش يقترح تغييراً في خطوط مبادلة الاحتياطي الفيدرالي وسط محادثات اقتصادية مع الإمارات

وارش يقترح تغييراً في خطوط مبادلة الاحتياطي الفيدرالي وسط محادثات اقتصادية مع الإمارات

كيفن وارش يقترح إشرافاً تنفيذياً على خطوط مبادلة الاحتياطي الفيدرالي تزامناً مع مناقشات أمريكية لتعميق الروابط الاقتصادية مع الإمارات.

أشار كيفن وارش، المرشح البارز لتولي مناصب اقتصادية عليا في الإدارة الأمريكية المقبلة، إلى تحول محتمل في كيفية إدارة الاحتياطي الفيدرالي لخطوط مبادلة الدولار. يأتي هذا المقترح في وقت تقيم فيه الولايات المتحدة اتفاقية اقتصادية ثنائية محتملة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي قد تشمل توسيع نطاق الوصول إلى سيولة الدولار. سيولة الدولار واستراتيجية التجارة يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي حالياً بفتفاقيات خطوط مبادلة قائمة مع خمسة بنوك مركزية كبرى: بنك كندا، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان، والبنك المركزي الأوروبي، والبنك الوطني السويسري. وتسمح هذه التسهيلات للبنوك المركزية الأجنبية باستبدال عملاتها المحلية بالدولار الأمريكي، مما يضمن السيولة خلال فترات الضغوط السوقية. وجادل وارش بأن السلطة التنفيذية يجب أن يكون لها دور أكثر تحديداً في تقرير الدول التي تحصل على هذا الوصول، معتبراً إياها أداة للسياسة الخارجية والاقتصادية بدلاً من كونها وظيفة تقنية بحتة للبنك المركزي. تداعيات العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة تتزامن المناقشات المتعلقة بوصول الإمارات إلى هذه التسهيلات مع مفاوضات أوسع بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة ونقل التكنولوجيا. ومن خلال إعادة تصنيف خطوط المبادلة كأداة لإدارة شؤون الدولة اقتصادياً، يمكن للولايات المتحدة استخدام الوصول إلى الدولار لترسيخ الروابط مع الشركاء…