الإمارات
وادي الوريعة ينال اعتراف "اليونسكو": دفعة قوية للسياحة البيئية في الإمارات

أُعلن رسمياً عن إدراج محمية متنزه وادي الوريعة الوطني بالفجيرة ضمن محميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو، في خطوة تعزز جهود الحفاظ على البيئة وترسم معالم مستقبل السياحة البيئية في دولة الإمارات. ويهدف هذا التصنيف إلى حماية موارد المياه العذبة النادرة والتنوع البيولوجي الفريد في المنطقة، بما في ذلك حيوان "الطهر العربي" المهدد بالانقراض.
تم إدراج محمية متنزه وادي الوريعة الوطني في الفجيرة رسمياً ضمن الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي التابعة لمنظمة اليونسكو، في اعتراف دولي رفيع المستوى من شأنه أن يعزز جهود الحفاظ على البيئة ويرسم مستقبل السياحة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا القرار، الذي أعلنه برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) التابع لليونسكو، ليضم وادي الوريعة إلى شبكة عالمية من المناطق المحمية التي تحظى بتقدير كبير لتنوعها البيولوجي الفريد وأهميتها الثقافية. وبالنسبة للسكان، يعني هذا الإجراء فرض قواعد دخول أكثر صرامة، ولكن في المقابل، يضمن حماية أفضل لموقع تراثي طبيعي للأجيال القادمة. ما الذي تغير؟ يعد تصنيف اليونسكو اعترافاً رسمياً بوادي الوريعة كموقع ذا أهمية إيكولوجية عالمية. فبعد أن كان متنزهاً وطنياً تديره بلدية الفجيرة، أصبح الآن يخضع لإطار عمل عالمي للحفاظ على البيئة. وستتلقى المنطقة المركزية للمحمية، التي تبلغ مساحتها 220 كيلومتراً مربعاً وتضم أحواض المياه العذبة والشلالات الحيوية، أعلى مستويات الحماية. ويلزم هذا الوضع دولة الإمارات بالحفاظ على الحالة الطبيعية للمنطقة، وإدارة السياحة بشكل مستدام، وتعزيز البحث العلمي. وتعتبر المحمية بؤرة للتنوع البيولوجي، إذ تضم 81 نوعاً من النباتات، و17 نوعاً من الثدييات (بما في ذلك الطهر العربي، والوشق، وثعلب بلانفورد)، وأكثر من 115 نوعاً من…