العالم
الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية "الحرب التدريجية" للضغط على إيران في مضيق هرمز

واشنطن تنتقل إلى نموذج "الضغط المستمر" في مضيق هرمز، عبر استخدام ضربات محسوبة لتحقيق مكاسب استراتيجية دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
انتقلت الولايات المتحدة إلى استراتيجية "الحرب التدريجية" في مضيق هرمز، حيث تنفذ ضربات محسوبة للضغط على طهران مع تجنب الانزلاق إلى صراع إقليمي شامل. ووفقاً لتحليل عمليات القيادة المركزية الأمريكية الأخيرة، شنت واشنطن ضربات على مدار ثلاث عشرة ليلة بين 11 و23 يوليو، قبل أن تتوقف وتستأنف العمليات في 29 يوليو. تحولات تكتيكية في عملية "إبيك فيوري" في ظل الإدارة الحالية، ابتعدت الولايات المتحدة عن الحملات الضخمة والمستمرة لصالح نموذج يتميز بإعلانات عسكرية موقوتة واستخدام مستهدف للقوة الصلبة. تهدف هذه الاستراتيجية، التي تحمل اسم عملية "إبيك فيوري" (Operation Epic Fury)، إلى تحييد قدرة إيران على تهديد الشركاء الإقليميين وممرات الملاحة الدولية. وقد نشطت الأصول البحرية الأمريكية، بما في ذلك حاملة الطائرات من طراز نيميتز "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في المنطقة، حيث نفذت طائرات "إف/أيه-18إي سوبر هورنيت" طلعات جوية مؤخراً في 31 يوليو 2026. وتوسع الضغط العسكري جغرافياً؛ إذ ركزت الضربات الأولية على الساحل الجنوبي لحماية الملاحة، لكن العمليات امتدت منذ ذلك الحين نحو تبريز في شمال إيران. هذا التوسع المكاني يجبر طهران على إعادة توزيع دفاعاتها الجوية ويرسل إشارة بأن واشنطن قادرة على ضرب عمق الداخل الإيراني. ويشير استهداف البنية التحتية للطاقة، وخاصة جزيرة خارك، إلى هدف أمريكي بعيد المدى لإعادة تشكيل…