الإمارات

برنامج الإمارات للاستمطار يوسع دور الشباب في أبحاث الأمن المائي

A group of young scientists in lab coats operates high-tech weather equipment to develop new cloud seeding solutions.

برنامج الإمارات لبحوث علوم استمطار السحب يدمج الباحثين الشباب في مشاريع دولية لتعزيز الأمن المائي ومواجهة ندرة المياه.

أكد الدكتور أحمد الكمالي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم استمطار السحب، يوم الخميس 13 أغسطس، أن البرنامج كثف استثماراته في العلماء الشباب لمواجهة ندرة المياه الإقليمية من خلال تقنيات الأرصاد الجوية المتقدمة وتعديل الطقس. توسيع الشراكات البحثية العالمية وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أوضح الدكتور الكمالي كيف أصبح البرنامج يدرج تنمية رأس المال البشري كمعيار أساسي لتمويل الأبحاث. ويتم تقييم كل مقترح بحثي مقدم إلى البرنامج بناءً على مدى دمج الطلاب والباحثين في بداية مسيرتهم المهنية في الحملات الميدانية والمشاريع المختبرية. وقد سهلت هذه المبادرة تنسيب باحثين شباب من دولة الإمارات في مؤسسات دولية مرموقة مثل جامعة ريدينغ في المملكة المتحدة، ومعهد سكريبس لعلوم المحيطات في كاليفورنيا، والمختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد (EMPA). ويهدف هذا التركيز الاستراتيجي على تطوير الشباب إلى سد الفجوة التقنية الحرجة في علوم الغلاف الجوي. ووفقاً لبرنامج الإمارات لبحوث علوم استمطار السحب، يستخدم البرنامج منصات متنوعة، بما في ذلك الملتقى الدولي للاستمطار وسلسلة ندوات "منصة بحوث الاستمطار"، لربط العلماء الناشئين بخبراء عالميين في مجالات الطيران، وتحليل البيانات، والأبحاث البيئية. تطوير تقنيات استمطار السحب يأتي هذا التوجه نحو استقطاب المواهب الجديدة في وقت تواصل فيه دولة…

المصدر: Gulf News