الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
الإمارات تستهدف التحول إلى حكومة تدار بالذكاء الاصطناعي خلال عامين

تخطط حكومة الإمارات لتحويل المهام الإدارية والاتحادية الأساسية إلى أنظمة تدار بالذكاء الاصطناعي خلال 24 شهراً.
تخطط حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول إلى نموذج إداري يعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين. وتهدف المبادرة التي أكدها مسؤولون حكوميون كبار، إلى أتمتة الوظائف الأساسية في القطاع العام ودمج التقنيات التنبؤية في عمليات اتخاذ القرار على المستوى الاتحادي، مما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية وتسريع تقديم الخدمات. دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي يركز الجدول الزمني المحدد بـ 24 شهراً على نشر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي واللغوية الكبيرة (LLMs) للتعامل مع المهام الإدارية المعقدة التي تتطلب حالياً إشرافاً بشرياً يدوياً. ويشمل ذلك معالجة الطلبات، وإدارة مجموعات البيانات الضخمة، والاستجابة لاستفسارات المواطنين، مما يقلل من البيروقراطية والأخطاء البشرية في الإجراءات الروتينية. الأثر الاقتصادي والهيكلي تأتي هذه الخطوة في أعقاب برامج تجريبية استخدمت الذكاء الاصطناعي في تحليل أنماط المرور واستهلاك الطاقة والبيانات الصحية. ومن المتوقع أن يؤثر التحول إلى حكومة يديرها الذكاء الاصطناعي على الأدوار الوظيفية في القطاع العام، مما يتطلب انتقالاً نحو مهام الإشراف والإدارة الفنية المتخصصة. إطار الحوكمة المستقبلي لدعم هذا التحول، تستثمر الإمارات في بنية تحتية محلية للذكاء الاصطناعي وقدرات سيادية للبيانات. تتضمن الاستراتيجية وضع مبادئ توجيهية أخلاقية صارمة لضمان شفافية…