لايف ستايل
الإمارات والسعودية تقودان قاطرة النمو السياحي الإقليمي وفق تقرير عالمي جديد

تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لقيادة نمو قطاع السياحة في الشرق الأوسط، وفقاً لتقرير جديد صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC). وبالنسبة لسكان الإمارات، يترجم هذا التوسع إلى المزيد من خيارات السفر المحلية والإقليمية، مما يؤثر على تخطيط العطلات وتكاليف السياحة الداخلية.
ما الذي تغير؟ أصدر المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، بالتعاون مع المركز العالمي للسياحة المستدامة في الرياض، تقريراً يتوقع نمواً كبيراً في قطاعي السفر والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويتوقع التقرير أن تصل مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات إلى 238.2 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2034، بزيادة قدرها 22.4% عن عام 2024. أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن يساهم القطاع بمبلغ 138.8 مليار دولار في اقتصادها. ويأتي هذا النمو مدفوعاً باستثمارات حكومية ضخمة في وجهات وشركات طيران وبنية تحتية جديدة. وفي دولة الإمارات، يشمل ذلك مشاريع مثل توسعة مطار آل مكتوم الدولي (DWC) وعلامات تجارية فندقية جديدة. وفي المملكة العربية السعودية، تعمل المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"العلا" و"البحر الأحمر الدولية" على إنشاء مراكز سياحية جديدة بالكامل من الصفر. ماذا يعني هذا لسكان دولة الإمارات بالنسبة للمقيمين في دولة الإمارات، يؤثر هذا الازدهار الإقليمي المنسق بشكل مباشر على التخطيط للعطلات. ومن المتوقع أن يؤدي زيادة المعروض من الغرف الفندقية ومسارات الطيران، لا سيما إلى الوجهات الجديدة في السعودية، إلى خلق أسعار أكثر تنافسية للسفر قصير المدى. وتشمل التأثيرات الرئيسية ما يلي: مزيد من خيارات السياحة الداخلية (Staycations): يتم افتتاح…