الإمارات

الإمارات تسرّع إجراءات اعتماد أدوية الأمراض النادرة لدعم الوصول المبكر للعلاجات المبتكرة

By 19Network Editorial Team · Aug 20, 2026 · 3 min read

A pharmacist in a white lab coat organizes rows of boxed prescription medications on a pharmacy shelf.

استحدثت دولة الإمارات مساراً متسارعاً لاعتماد أدوية الأمراض النادرة، بهدف تقليص فترات المراجعة من أشهر إلى أيام معدودة. ويخدم هذا التغيير المرضى الذين يعانون من حالات وراثية ومزمنة نادرة، مما قد يسهم في خفض تكاليف العلاج وتوفير وصول مبكر للعلاجات المبتكرة.

في تحديث جوهري للسياسات الصحية، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة مساراً متسارعاً لتسجيل واعتماد أدوية الأمراض النادرة. تهدف هذه المبادرة إلى منح المرضى في الدولة وصولاً أسرع إلى العلاجات المبتكرة التي حصلت بالفعل على اعتمادات من هيئات دولية مرموقة مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية الأوروبية (EMA). تؤثر هذه الخطوة بشكل مباشر على السكان الذين يحتاجون إلى أدوية متخصصة، وغالباً ما تكون منقذة للحياة، والتي كانت تخضع سابقاً لعمليات اعتماد محلية مطولة. وقد صُمم النظام الجديد لتقليص فترات الانتظار وخفض التكاليف المرتفعة المرتبطة باستيراد هذه الأدوية بصفة فردية. ما الذي تغير؟ استحدثت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عملية تسجيل جديدة بنظام "المسار السريع" مخصصة للأدوية التي تعالج الأمراض النادرة. في السابق، كانت جميع الأدوية الجديدة، بغض النظر عن وضعها لدى الهيئات التنظيمية العالمية الأخرى، تخضع لعملية تقييم شاملة في الإمارات قد تستغرق عدة أشهر. بموجب التنظيم الجديد، يمكن تسجيل الأدوية التي حصلت بالفعل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو وكالة الأدوية الأوروبية في دولة الإمارات من خلال مراجعة معجلة. ووفقاً للوزارة، سيؤدي ذلك إلى تقصير فترة التقييم بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، يمكن الآن توفير دواء يتيم جديد لاضطراب وراثي نادر للمرضى في الإمارات بسرعة أكبر بمجرد اعتماده في الولايات المتحدة. ويشمل ذلك علاجات محددة لحالات مثل ضمور العضلات الشوكي، والتليف الكيسي، وأنواع معينة من السرطانات النادرة. من الفئات المستفيدة؟ تفيد هذه السياسة بشكل مباشر سكان الإمارات الذين تم تشخيص إصابتهم بأمراض نادرة. ويُصنف المرض على أنه "نادر" إذا كان…

Read on 19Network