المال
استراتيجية الإنتاج الإماراتية تضع النفوذ السعودي في "أوبك" تحت الاختبار

توترات داخل أوبك مع سعي الإمارات لرفع قدرتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، مما يضع السياسة السعودية تحت الاختبار.
تصاعدت التكهنات بشأن احتمال خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة "أوبك" مع توسع الدولة في قدرتها الإنتاجية من النفط الخام. ويتركز التوتر حول استراتيجيات الطاقة المتباينة بين الرياض وأبوظبي، حيث تسعى الإمارات إلى تسييل مواردها الطبيعية بشكل أكثر قوة لتمويل أهداف التنويع الاقتصادي. حصص الإنتاج وفجوات القدرة الاستيعابية استثمرت الإمارات مليارات الدولارات لرفع قدرتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027. ومع ذلك، وبموجب اتفاقيات "أوبك+" الحالية بقيادة المملكة العربية السعودية، يظل إنتاج الإمارات مقيداً بمستويات أقل بكثير. وقد أحدثت هذه الفجوة بين الإنتاج الفعلي والقدرة المتاحة احتكاكاً داخل التحالف، حيث تجادل أبوظبي بأن حصتها لا تعكس استثماراتها الأخيرة في البنية التحتية بمليارات الدولارات. تواصل المملكة العربية السعودية الدفاع عن انضباط الإنتاج الصارم للحفاظ على مستويات الأسعار. وبينما نجحت الرياض في الحفاظ على جبهة موحدة لعدة سنوات، فإن خروج أنغولا في أواخر عام 2024 وقطر في عام 2019 قد قلص بالفعل صفوف المنظمة. وسيمثل رحيل الإمارات تحولاً أكثر جوهرية، نظراً لمكانتها كثالث أكبر منتج في المجموعة. ضغوط التنويع الاقتصادي تنبع الضرورة الملحة للإمارات من "رؤية 2031" ومبادرات صافي الانبعاثات الصفرية لعام 2050. وبخلاف العقود الماضية، تتضمن الاستراتيجية الحالية تعظيم…