المال

الإمارات تتجه للانسحاب من "أوبك+" في مايو وسط خلافات حول حصص الإنتاج

الإمارات تتجه للانسحاب من "أوبك+" في مايو وسط خلافات حول حصص الإنتاج

تقارير تشير إلى نية الإمارات الانسحاب من تحالف أوبك+ في مايو المقبل عقب خلافات حول حصص الإنتاج وأهداف السعة الإنتاجية.

أفادت تقارير صادرة يوم الجمعة بتوجه دولة الإمارات العربية المتحدة للانسحاب من تحالف "أوبك+" في شهر مايو المقبل، في خطوة قد تنهي عقوداً من التنسيق المشترك لسياسات النفط مع الكتلة التي تقودها السعودية. يأتي هذا التوجه بعد خلافات مستمرة حول خطوط الإنتاج الأساسية واستثمارات الدولة بمليارات الدولارات لتعميق قدراتها الإنتاجية. خلافات حول القدرة الإنتاجية طالبت الإمارات باستمرار برفع حصص الإنتاج الخاصة بها لتعظيم العوائد من استثماراتها في البنية التحتية النفطية. وكانت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) قد سرعت هدفها للوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، مقدمةً الموعد من عام 2030. وبموجب قيود "أوبك+" الحالية، يظل جزء كبير من هذه القدرة غير مستغل للحفاظ على استقرار الأسعار العالمية. ويرى محللو الطاقة أن الخروج من المجموعة سيسمح للإمارات بزيادة عوائد مواردها الطبيعية بشكل أكثر قوة، تزامناً مع جهود تنويع الاقتصاد التي تتطلب سيولة مالية ضخمة للمشاريع التنموية والتحول نحو قطاع الطاقة المتجددة. التأثير على أسواق النفط العالمية إن انسحاب الإمارات، أحد أكثر الأعضاء نفوذاً وإنتاجاً، سيؤدي إلى إضعاف القدرة التفاوضية الجماعية لتحالف "أوبك+". ومنذ تأسيسه في أواخر عام 2016، عمل التحالف الذي يضم منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاء تقودهم روسيا على إدارة المعروض العالمي لمنع…