المال

الإمارات تحتفظ بعضوية "أوبك+" وسط استمرار الخلافات حول حصص الإنتاج

الإمارات تحتفظ بعضوية "أوبك+" وسط استمرار الخلافات حول حصص الإنتاج

لا تزال دولة الإمارات عضواً في "أوبك+" رغم التقارير التي تتحدث عن توترات داخلية بشأن حصص الإنتاج واستراتيجيات الطاقة طويلة المدى.

لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة عضواً كاملاً في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف "أوبك+" الأوسع، على الرغم من التكهنات الدولية المتكررة بشأن انسحابها. وأوضحت التقارير الأخيرة أنه على الرغم من وجود خلافات سياسية حول حصص الإنتاج، فإن الإمارات لم تغادر المجموعة، على عكس دول مثل قطر وأنغولا اللتين غادرتا في عامي 2019 و2024 على التوالي. حصص الإنتاج وتوسيع القدرة الاستيعابية يعود التوتر بين الإمارات والمجموعة الأساسية في "أوبك+"، بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخها أبوظبي في البنية التحتية للهيدروكربونات. وتعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على زيادة قدرتها الإنتاجية من النفط إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027. وبموجب اتفاقيات "أوبك+" الحالية، يتم سقف إنتاج الإمارات عند مستوى أقل بكثير من هذه القدرة، مما يؤدي إلى خسارة في الإيرادات المحتملة مقابل مليارات الدولارات من النفقات الرأسمالية. في يونيو 2024، اتفقت "أوبك+" على تمديد معظم تخفيضات إنتاج النفط العميقة حتى عام 2025. ومع ذلك، حققت الإمارات مكسباً محدداً في هذه المفاوضات، حيث حصلت على زيادة تدريجية في حصتها الإنتاجية بمقدار 300 ألف برميل يومياً. وسيرفع هذا التعديل مستوى الإنتاج المرجعي للإمارات إلى 3.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام المقبل، مما يخفف جزئياً من الضغوط…