الإمارات
الإمارات تدرج رفاهية الأسرة ضمن مستهدفات الإنتاجية الاقتصادية الوطنية
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 17 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
دولة الإمارات تضع الاستقرار الأسري كمحرك اقتصادي جوهري لتعزيز الإنتاجية الوطنية والمرونة الاجتماعية.
يمثل الاستقرار الأسري المحرك الرئيسي للتنافسية الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأمد في دولة الإمارات، وفقاً لتقييم حديث لأولويات التنمية الوطنية. وتشهد أطر السياسات حالياً تحولاً نحو معاملة الوحدة الأسرية ليس ككيان اجتماعي فحسب، بل كعنصر أساسي في البنية التحتية للمرونة الوطنية. التكامل المالي والاجتماعي تشير بيانات وزارة تنمية المجتمع إلى أن الإنفاق الموجه نحو رفاهية الأسرة يرتبط طردياً مع ارتفاع معدلات المشاركة في القوى العاملة وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل. وقد هيكلت حكومة الإمارات أهدافها التنموية لعام 2026 حول ركيزتين أساسيتين: الاستقلال المالي للأسر الإماراتية وتوسيع أنظمة الدعم المتكاملة للآباء العاملين. وتهدف هذه التدابير إلى التخفيف من الضغوط الديموغرافية في ظل اقتصاد إقليمي سريع التطور. يأتي هذا التحول الاستراتيجي مدفوعاً بنتائج دراسات الأثر الاجتماعي الجديدة التي أظهرت أن التماسك الأسري يؤثر بشكل مباشر على إنتاجية القوى العاملة في القطاع الخاص الإماراتي. ومن خلال إعطاء الأولوية لموارد الصحة النفسية واستقرار السكن، تهدف الحكومة إلى إنشاء حاجز وقائي ضد تقلبات الاقتصاد العالمي. التداعيات على القوى العاملة بالنسبة لمواطني دولة الإمارات، تترجم هذه التحديثات إلى توسيع نطاق الوصول إلى رعاية الأطفال المدعومة، وسياسات إجازة الوالدية المتخصصة، وشبكات الأمان…