الإمارات
البنية التحتية الرياضية في الإمارات تدفع نمو القطاع لتحقيق مساهمة اقتصادية بقيمة 4 مليارات درهم

يساهم القطاع الرياضي في الإمارات بنحو 4 مليارات درهم في اقتصاد دبي، حيث تجذب البنية التحتية العالمية الفعاليات الدولية والمعسكرات التدريبية للنخبة.
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها في سوق الرياضة العالمية، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة لتأمين حقوق استضافة البطولات الدولية الكبرى. وتشير البيانات الحكومية إلى أن هذا القطاع يساهم الآن بنحو 4 مليارات درهم سنوياً في اقتصاد دبي وحده، مدعوماً بشبكة من المنشآت القادرة على استضافة منافسات النخبة في كرة القدم والكريديت والغولف. البنية التحتية والقدرة الاستيعابية للمنشآت يرتكز النظام الرياضي في الدولة على منشآت قائمة مثل مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ومجمع مدينة دبي الرياضية، وستاد الشارقة للكريكيت. وتدعم هذه المرافق شبكة لوجستية تضم شركتي طيران رائدتين عالمياً ومخزوناً فندقياً يتجاوز 180 ألف غرفة. وفي عام 2024، استضافت الإمارات بالفعل كأس العالم لكرة القدم الشاطئية وبطولة "دي بي وورلد" للجولف، مما جذب آلاف المتفرجين والمشاركين الدوليين. أدت الاستثمارات في المرافق المتخصصة إلى نقل أحداث إقليمية كبرى إلى الإمارات، حيث تعد الدولة الوجهة البديلة الأساسية للكريكيت الدولي ووجهة مفضلة لأندية كرة القدم الأوروبية خلال فترات التدريب الشتوية. وبالإضافة إلى الرياضات الاحترافية، تولد الفعاليات الجماهيرية مثل تحدي دبي للياقة وماراثون أبوظبي نشاطاً اقتصادياً محلياً كبيراً. المساهمة الاقتصادية والنمو المستقبلي تشير التقارير الأخيرة إلى أن صناعة الرياضة في الإمارات تنمو بمعدل…
المصدر: Gulf News