الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
الشركات الإماراتية تسرع وتيرة التحول إلى الذكاء الاصطناعي التشغيلي لسد فجوة الجاهزية
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 15 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
الشركات الإماراتية تنتقل من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى التكامل التشغيلي الكامل لمواجهة تحديات حوكمة البيانات وتكاليف البنية التحتية.
يتعين على الشركات في دولة الإمارات الانتقال من مرحلة التجريب في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التكامل التشغيلي، حيث تدخل السوق الإقليمية مرحلة حرجة من النضج التكنولوجي. وتشير بيانات القطاع إلى أنه بينما كان التبني الأولي مرتفعاً، تواجه الشركات الآن عقبات هيكلية تتعلق بحوكمة البيانات، وتكاليف البنية التحتية، وإعادة تدريب القوى العاملة. حوكمة البيانات وتكاليف البنية التحتية تتطلب هذه المرحلة الانتقالية نفقات رأسمالية كبيرة في حلول السحابة السيادية والحوسبة عالية الأداء. ووفقاً لتقارير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية، تقوم الشركات الإماراتية بشكل متزايد بإعادة توجيه الميزانيات من المشتريات البرمجية العامة نحو البنية التحتية المتخصصة للذكاء الاصطناعي للامتثال للوائح سيادة البيانات المحلية. يأتي هذا التحول مع تكثيف حكومة الإمارات تركيزها على استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031. ويتمثل التحدي الرئيسي للقطاع الخاص في "فجوة الجاهزية". فبينما يحدد 70% من المديرين التنفيذيين الإقليميين الذكاء الاصطناعي كأولوية قصوى لعام 2024، فإن أقل من 25% لديهم هندسة البيانات اللازمة لتوسيع نطاق نماذج اللغة الكبيرة المتخصصة. وتعتمد الشركات حالياً على حلول جاهزة غالباً ما تفشل في تلبية المتطلبات الأمنية أو الصناعية المحددة في السوق الإمارتي. تحولات القوى العاملة والامتثال…