المال

قطاعات البنوك والسياحة في الإمارات تتصدر المستفيدين من تراجع التوترات الإقليمية

قطاعات البنوك والسياحة في الإمارات تتصدر المستفيدين من تراجع التوترات الإقليمية

من المتوقع أن تشهد المصارف وشركات الطيران والفنادق تحسناً ملحوظاً في التدفقات النقدية وزيادة في أعداد الزوار مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

من المتوقع أن تكون البنوك المدرجة في أسواق المال الإماراتية، ومجموعات الضيافة، والناقلات الوطنية، المستفيد الأكبر من تراجع التوترات الإقليمية، مع تحول معنويات السوق نحو الاستقرار طويل الأمد. ويشير المحللون الماليون إلى أن انخفاض علاوات المخاطر الجيوسياسية سيؤدي على الأرجح إلى مكاسب فورية عبر الركائز الاقتصادية الأساسية للدولة. الخدمات المصرفية والمالية من المنتظر أن يشهد القطاع المصرفي في الإمارات تراجعاً في تكاليف التمويل إذا استمر الاستقرار الإقليمي. وعادة ما تؤدي تصورات المخاطر المنخفضة إلى زيادة استثمارات المؤسسات الأجنبية في الأسهم الإماراتية، وتحديداً استهداف المقرضين ذوي القيمة السوقية العالية في دبي وأبوظبي. ومن المتوقع أن تدعم السيولة المتزايدة في سوق مابين البنوك الإقراض المؤسسي وتمويل البنية التحتية. تعافي قطاعي الطيران والضيافة ستستفيد الناقلات الوطنية، بما في ذلك طيران الإمارات والاتحاد للطيران، من انسيابية الممرات الجوية الإقليمية وزيادة ثقة المسافرين. وبالنسبة لقطاع الضيافة، غالباً ما تترجم الأوضاع المستقرة إلى معدلات إشغال أعلى من مسافري الأعمال الإقليميين والسياح الدوليين الذين يعتبرون الإمارات وجهة ملاذ آمن. ويشير المحللون إلى أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي تظل حساسة للغاية تجاه التصورات الأمنية الإقليمية. الاستثمار وتدفقات الاستثمار الأجنبي…