الإمارات
دعوات للعائلات في الإمارات لمراقبة الصحة العاطفية للأطفال خلال مراحل الانتقال والاستقرار
By 19Network Editorial Team · Aug 13, 2026 · 2 min read
يسلط الخبراء الضوء على التحديات العاطفية التي يواجهها الأطفال عند الانتقال إلى دولة الإمارات، ويقدمون استراتيجيات لبناء الشعور بالانتماء في بيئة متعددة الثقافات.
لا تقتصر عملية الانتقال للعيش في دولة الإمارات على تغيير العنوان الجغرافي فحسب، بل تشمل عملية معقدة لإعادة بناء الاستقرار العاطفي للأطفال تتجاوز التحديات اللوجستية المتعلقة بالسكن والتسجيل المدرسي. وبينما يركز الآباء غالباً على الاستقرار المالي والمهني، يؤكد الخبراء أن الأطفال يواجهون مرحلة انتقالية كبيرة في تأسيس شعور جديد بالانتماء ضمن النسيج المتنوع للدولة الذي يضم أكثر من 200 جنسية. الانتماء كمقياس للصحة النفسية يعد الشعور القوي بالانتماء في المنزل والمدرسة المحرك الرئيسي للمرونة العاطفية لدى الأطفال المنتقلين حديثاً. ووفقاً للخبير فريحة خان، في تقرير نشر يوم الخميس 13 أغسطس، فإن اضطراب الروتين المألوف والصداقات يمكن أن يظهر لدى الأطفال الأصغر سناً في شكل زيادة حدة الطباع أو القلق من الانفصال. أما المراهقون، فقد يواجهون تساؤلات حول الهوية، حيث يشعرون بالارتباط بثقافات متعددة دون شعور محدد بـ "الوطن". وتختلف فترة التكيف بشكل كبير حسب العمر والشخصية؛ فبينما يندمج بعض الأطفال في الأنظمة المدرسية الدولية في الإمارات بسرعة، قد يحتاج آخرون إلى فترات أطول لاستيعاب التوقعات الاجتماعية وأساليب التدريس غير المألوفة. وتشير البيانات إلى أن هذه التفاعلات ليست علامات على سوء التكيف، بل هي ردود فعل شائعة تجاه التحولات الحياتية الكبرى. علامات التحذير خلال المرحلة الانتقالية في حين أن الحنين إلى الوطن أمر متوقع، فإن الضيق العاطفي المستمر قد يتطلب تدخلاً مهنياً. ويُنصح الآباء بمراقبة مؤشرات محددة تدل على أن الطفل يواجه صعوبة في التكيف مع بيئته الجديدة في الإمارات، وتشمل هذه المؤشرات الانسحاب المستمر من الأنشطة، وتراجع الأداء الدراسي، والشكاوى الجسدية المتكررة مثل الصداع، وتجنب المشاركة…