أخبار

المرحلة التجريبية للفوترة الإلكترونية في الإمارات تمهد لحقبة جديدة من الامتثال الضريبي للشركات

A professional person uses a laptop next to a digital graph representing UAE financial data and tax compliance.

تتجه منظومة الفوترة الإلكترونية التجريبية في دولة الإمارات نحو نقل فواتير الأعمال إلى تقارير رقمية مهيكلة، بينما تستعد الفرق المالية لتطبيق شامل للمنظومة.

تدخل منظومة الفوترة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلة تجريبية حاسمة، ما يدفع الشركات نحو مستقبل تُعالج فيه الفواتير والإشعارات الدائنة والمستندات الضريبية ذات الصلة عبر أنظمة رقمية مهيكلة، بدلاً من الملفات الورقية أو مستندات الـ PDF البسيطة. ووفقاً للتقارير المتعلقة بالبرنامج الذي تقوده وزارة المالية في دولة الإمارات، من المقرر بدء الاختبار التجريبي في يوليو 2026، على أن يتبع ذلك تنفيذ أوسع على مراحل. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه شامل لتحديث الامتثال الضريبي، وتحسين دقة التقارير، وتقليل التصحيحات اليدوية في العمليات المتعلقة بضريبة القيمة المضافة. وبالنسبة للشركات، لا تقتصر الفوترة الإلكترونية على مجرد ترقية لقسم الشؤون المالية فحسب، بل تمتد آثارها لتشمل برامج المحاسبة، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، وعمليات تسجيل الموردين، وفواتير العملاء، ومسارات التدقيق، والرقابة الداخلية. وقد تحتاج الشركات التي لا تزال تعتمد على إعداد الفواتير يدوياً إلى مراجعة سير العمل لديها قبل أن تصبح المتطلبات الإلزامية أكثر شمولاً. وتعمل دولة الإمارات بخطى ثابتة على بناء بيئة ضريبية وتنظيمية أكثر رقمية منذ تطبيق ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات. وتضيف الفوترة الإلكترونية طبقة أخرى من خلال جعل بيانات الفواتير أكثر هيكلة وقابلية للتتبع وسهولة في المطابقة. وقد تشعر الشركات الصغيرة…

المصدر: Times of India