الإمارات

الإمارات تعتمد الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم للتنبؤ بمخاطر الأمراض المزمنة مبكراً

By 19Network Editorial Team · Aug 17, 2026 · 2 min read

المصدر: WAM (Emirates News Agency)

A laboratory technician in a white coat analyzes a glowing 3D double helix DNA strand represented by digital light.

دولة الإمارات تدمج الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم للكشف عن 815 حالة جينية والتنبؤ بالمخاطر الحرجة مثل الإنتان قبل ظهور الأعراض.

تحول نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات إلى نموذج استباقي وتنبؤي يوم الإثنين 17 أغسطس، عبر دمج الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم والبيانات الضخمة للكشف عن المخاطر الطبية قبل تحولها إلى أمراض مزمنة. علم الجينوم وفحص حديثي الولادة ويعد برنامج أبوظبي لفحص حديثي الولادة ركيزة أساسية في الاستراتيجية الجديدة، حيث يتيح الكشف المبكر عن 815 حالة جينية قابلة للعلاج، والعديد منها لا تظهر أعراضه عند الولادة. ووفقاً لمسؤولين صحيين، تم توسيع بروتوكولات فحص ما قبل الزواج لتشمل 570 جيناً مرتبطاً بأكثر من 840 حالة طبية. كما يتم تطبيق الطب الدقيق من خلال تقنيات الصيدلة الجينية، التي تسمح للأطباء باختيار الأدوية والجرعات المصممة خصيصاً للملف الجيني للمريض، مما يقلل من مخاطر التفاعلات السلبية ويزيد من فعالية العلاج في الحالات المعقدة. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية السريرية تم نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المرافق الصحية على مستوى الدولة لمراقبة الحالات الحرجة، ويشمل ذلك أنظمة إنذار ذكية للتنبؤ بالإنتان والصدمة الإنتانية قبل ظهور الأعراض السريرية. كما تضم الأدوات التقنية الحالية أنظمة للتنبؤ بنوبات الصرع لدى الأطفال، ومضاعفات الحمل، ومراقبة الأطفال الخدج. وتستخدم وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية الإقليمية مشروع "بصيرة سلوكية"، الذي يدمج العلوم السلوكية مع البيانات الضخمة لمعالجة التحديات الصحية العامة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب من خلال إشعارات ذكية وتدخلات مخصصة. التركيز على طول العمر والوقاية ويتزامن هذا التحول مع مبادرة "صحة المستقبل" العالمية في أبوظبي، التي اعتمدت شعار عام 2026 "أن تشعر يعني أن تتنبأ". ويركز البرنامج على أربعة محاور: الطب الدقيق الشخصي، الصحة الرقمية،…

Read on 19Network