المال
هوكشتاين: خط مبادلة العملات الإماراتي للبنان ليس "خطة إنقاذ" ونوقش قبل الحرب

آموس هوكشتاين يوضح أن اتفاقية مبادلة العملات بين الإمارات ولبنان ليست خطة إنقاذ، بل أداة مالية تم الترتيب لها قبل اندلاع الحرب.
صرح كبير مستشاري البيت الأبيض، آموس هوكشتاين، لشبكة سي إن بي سي (CNBC) أن خط مبادلة العملات الإماراتي مع لبنان ليس "خطة إنقاذ مالية" طارئة، بل هو إجراء تمت مناقشته قبل اندلاع الحرب الراهنة. وأكد المسؤول أن هذه الآلية المالية كانت قيد التداول والبحث قبل فترة طويلة من التصعيد العسكري الأخير في المنطقة. آلية للاستقرار المالي أوضح هوكشتاين أن خط المبادلة يهدف إلى توفير السيولة وتعزيز عمليات البنك المركزي اللبناني، بدلاً من كونه حزمة إنقاذ مباشرة للحكومة. ويشير الجدول الزمني لهذه المناقشات إلى أن الإمارات والوسطاء الدوليين كانوا يسعون لتأمين ضمانات هيكلية طويلة الأمد لليرة اللبنانية والقطاع المصرفي قبل بدء المواجهات الحالية. تسمح هذه الآلية لمصرف لبنان المركزي بمبادلة العملة المحلية بالدرهم الإماراتي أو عملات صعبة أخرى لإدارة التقلبات الحادة. ويأتي هذا الدعم الثنائي في وقت حرج حيث لا يزال لبنان يعاني من انهيار اقتصادي مستمر أدى إلى فقدان الليرة لأكثر من 95% من قيمتها منذ عام 2019. السياق الجيوسياسي وبينما فسر مراقبون توقيت الدعم المالي كرد فعل على الأعمال العدائية الحالية، شدد مستشار البيت الأبيض على أن الإطار الفني كان قيد التنفيذ بالفعل. ويعد هذا التمييز ضرورياً للمقرضين الدوليين والمراقبين الذين يتابعون اعتماد لبنان على المساعدات الخارجية خلال الأزمة العسكرية الراهنة. تاريخياً،…