الإمارات
الإمارات وإسرائيل تعززان التعاون الأمني في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية

التهديدات الأمنية المتزايدة والأهداف الاستخباراتية المشتركة تسرع التعاون الدفاعي والاقتصادي بين الإمارات وإسرائيل.
تتسارع وتيرة التعاون رفيع المستوى بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، حيث يؤدي تزايد التهديدات الأمنية الإقليمية إلى تقارب وثيق في المصالح الاستخباراتية والعسكرية. ويشير المحللون الدفاعيون إلى أن المخاوف المشتركة بشأن الاستقرار الإقليمي والجهات الفاعلة من غير الدول هي المحرك الرئيسي لتعميق هذه العلاقة الثنائية، والتي توسعت بشكل ملحوظ منذ توقيع الاتفاقات الإبراهيمية في عام 2020. التنسيق الأمني والاستخباراتي تشمل الشراكة الحالية تبادلات متكررة رفيعة المستوى بين المسؤولين الدفاعيين وحجماً متزايداً من التجارة في قطاع التكنولوجيا. وفي عام 2023، بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 3 مليارات دولار، خُصص جزء كبير منها للأمن السيبراني وتقنيات المراقبة. وتؤكد المصادر أن كلا البلدين يعملان بشكل متزايد على تزامن جهودهما لمواجهة التهديدات الصادرة عن الوكلاء الإقليميين وتقنيات الطائرات بدون طيار المتطورة. انتقل تبادل المعلومات الاستخباراتية من القنوات الدبلوماسية الرسمية إلى التعاون العملياتي، بما في ذلك مراقبة الممرات البحرية في البحر الأحمر والخليج، حيث دفعت الاضطرابات الأخيرة في الشحن العالمي إلى تبني استجابة مشتركة أكثر قوة. ويظل دمج أنظمة الإنذار المبكر المتقدمة أولوية قصوى لكل من أبوظبي وتل أبيب. التكامل الاقتصادي والتأثير الإقليمي بعيداً عن الأمن، يساهم تعميق الروابط في إعادة تشكيل…