الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا
مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي 2026 يوسع جهود استقطاب المواهب الوطنية بشراكات عالمية جديدة وورش عمل تطبيقية

دولة الإمارات تطلق النسخة الثامنة من "مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي"، مقدمة ورش عمل متقدمة ومسارات صناعية عالمية لتمكين الشباب والمطورين ومؤسسي الشركات الصغيرة والمتوسطة.
أطلق البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، بالتعاون الاستراتيجي مع البرنامج الوطني للمبرمجين، رسمياً فعاليات النسخة الثامنة من "مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي". وتعد هذه المبادرة الوطنية، التي تمتد من 17 إلى 29 أغسطس 2026، ركيزة أساسية ضمن استراتيجية حكومة دولة الإمارات طويلة المدى لتسريع تبني تقنيات الذاء الاصطناعي، وتوسيع قاعدة الكوادر الوطنية، وبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة وقادر على قيادة التحولات التكنولوجية العالمية. يعمل المخيم عبر بيئات تعلم رقمية ومراكز تفاعلية واقعية، وقد صُمم لاستقطاب طيف ديموغرافي شامل. ويقدم منهج عام 2026 مسارات تعليمية متخصصة لطلاب المدارس، والباحثين الجامعيين، ومطوري البرمجيات، وموظفي الجهات الحكومية، وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن خلال سد الفجوة بين علوم الحاسوب النظرية والتطبيقات المؤسسية، يُمكّن البرنامج المشاركين من تطوير حلول عملية للتحديات الوطنية المعقدة. وأكد الدكتور عبد الرحمن آل محمود، مدير بمكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، أن التطور المتسارع للذكاء الحاسوبي يستلزم أطر تعليمية مرنة ومحدثة باستمرار. وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري ومحو الأمية التقنية أمر ضروري لاستدامة الابتكار الوطني وضمان جاهزية المجتمع الإماراتي للمستقبل. وأوضح آل محمود أن النسخة الثامنة تواكب المشهد التكنولوجي المتغير من خلال الشراكة مع…