العالم
ترامب يدرس التصعيد ضد إيران والسعودية تصدر تنبيهاً أمنياً إقليمياً

المملكة العربية السعودية تصدر تنبيهاً أمنياً إقليمياً في وقت تدرس فيه واشنطن إجراءات جديدة ضد طهران رغم أنباء عن تحقيق مكاسب دبلوماسية.
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مداولات داخلية بشأن تصعيد عسكري أو دبلوماسي محتمل ضد إيران، بالتزامن مع تقارير من طهران تشير إلى إحراز تقدم في مفاوضات دولية منفصلة. وجاء هذا التطور يوم السبت، 25 يوليو، في وقت أصدرت فيه المملكة العربية السعودية تنبيهاً أمنياً رفيع المستوى للشركاء الإقليميين والكيانات التجارية، محذرة من تهديدات متزايدة تستهدف البنية التحتية. تصعيد الأمن الإقليمي يأتي التنبيه الأمني السعودي في أعقاب سلسلة من التقييمات الاستخباراتية التي تشير إلى مخاطر متزايدة داخل ممر الخليج. وبينما لم تقدم الرياض تفاصيل محددة حول طبيعة التهديد، فقد دأبت المملكة تاريخياً على زيادة المراقبة حول المنشآت النفطية وممرات الشحن خلال فترات التوتر بين واشنطن وطهران. وتراقب دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى هذه التطورات عن كثب نظراً لتأثيرها على معدلات تأمين الشحن البحري واستقرار العمليات اللوجستية. إشارات متناقضة من طهران بالتوازي مع تقارير التصعيد الأمريكي، زعم مسؤولون إيرانيون يوم السبت، 25 يوليو، أن المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي والتهدئة الإقليمية أظهرت تقدماً ملموساً. ويخلق هذا الادعاء نقطة احتكاك دبلوماسية، حيث تدرس إدارة ترامب ما إذا كانت ستعطل مسار المفاوضات الحالي باتخاذ موقف أكثر صرامة. ويشير محللون من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إلى أن تكتيكات "الضغوط…
المصدر: Gulf News