العالم
ترامب يطلق حصاراً اقتصادياً على إيران لتجنب المزيد من التصعيد العسكري
By 19Network Editorial Team · Aug 21, 2026 · 3 min read
واشنطن تتحول إلى "يوم دي اقتصادي" لشل إيرادات طهران مع تضاؤل مخزونات الذخيرة بعد ستة أشهر من الصراع.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحول في استراتيجيته تجاه إيران، متعهداً بشن "يوم دي اقتصادي" (D-Day) لشل البنية التحتية المالية لطهران بعد ستة أشهر من المواجهة العسكرية. وتمثل هذه الخطوة تحولاً مؤقتاً بعيداً عن الضربات العسكرية الواسعة النطاق لصالح عزلة مالية غير مسبوقة، رغم تأكيد المسؤولين الأمريكيين أن تعليق التصعيد العسكري يظل رهناً بالظروف. العقوبات الثانوية تستهدف التجارة العالمية تتمحور الحملة الجديدة حول الاستخدام المكثف للعقوبات الثانوية، وفقاً لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. وفي إحاطة يوم الخميس 20 أغسطس، صرح بيسنت أن الحكومة الأمريكية ستستخدم "كل قوتها ونفوذها" ضد أي شركات أو دول أجنبية تواصل التجارة مع إيران. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خنق ما تبقى من مصادر دخل طهران، وتحديداً قطاعات الطاقة والخدمات المصرفية والنقل. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من التوتر العسكري المتزايد حيث أعدت الولايات المتحدة ما وصفه ترامب بأنه "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية". وقد تم تأجيل تلك العملية بعد مناشدات دبلوماسية من قادة دول الخليج. ومع ذلك، فإن التحول إلى الحرب الاقتصادية مدفوع بقيود عملية؛ حيث تشير التقارير إلى تضاؤل مخزونات الذخيرة الأمريكية بعد نصف عام من الصراع المستمر. عقبة الصين يبقى التحدي الأبرز لاستراتيجية "يوم دي الاقتصادي" هو الصين، التي لا تزال أكبر مشتري للنفط الإيراني وشريان الحياة المالي لها. ويشير المحللون الماليون إلى أنه لكي ينجح الحصار، يجب على واشنطن معاقبة المؤسسات الصينية بقوة، وهي خطوة تهدد بمواجهة تجارية أوسع مع بكين قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في سبتمبر 2026. مخاطر التصعيد يجادل منتقدو هذه الاستراتيجية…
المصدر: Gulf News