العالم
ترامب يؤجل اتخاذ قرار بشأن ضربات كبرى ضد إيران مع تفاقم التوترات الإقليمية

الرئيس الأمريكي السابق يؤكد أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بينما تتسبب التوترات الإقليمية وتقارير الاستخبارات في عقد إحاطات رفيعة المستوى.
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم السبت، 25 يوليو، أنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن شن ضربات عسكرية كبرى ضد إيران، رغم تصاعد التوترات الإقليمية. وفي حديثه من فلوريدا، أشار ترامب إلى أنه على الرغم من بقاء الخيارات العسكرية المختلفة مطروحة على الطاولة، إلا أن مستشاريه والقيادة العسكرية لم يتوصلوا بعد إلى قرار نهائي بشأن العمل الحركي. الجاهزية العسكرية والضغوط الدبلوماسية تأتي المناقشات الداخلية في أعقاب تقارير استخباراتية حديثة تشير إلى زيادة نشاط الميليشيات المدعومة من إيران وتقدم في قدرات تخصيب اليورانيوم في طهران. وقد أطلع مسؤولو البيت الأبيض وقادة البنتاغون الرئيس السابق على عدة سيناريوهات لـ "رد متناسب"، وفقاً لمصادر مطلعة على استراتيجية الإدارة. وتشير التصريحات الحالية من واشنطن إلى أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لسياسة "الضغوط القصوى" عبر العقوبات مع الحفاظ على حالة تأهب قصوى للأصول البحرية في مضيق هرمز. ويأتي التأخير في اتخاذ قرار رسمي في وقت يحث فيه الحلفاء الدوليون، بما في ذلك عدة دول أوروبية، على ضبط النفس لتجنب صراع إقليمي أوسع. وأكد مسؤولون أمريكيون أن أي ضربة محتملة ستستهدف بنية تحتية عسكرية محددة وليس مواقع مدنية، بهدف إضعاف قدرات إيران في إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ. التأثير على الأمن الإقليمي والأسواق يخلق غياب القرار الملموس حالياً حالة من عدم اليقين…
المصدر: Gulf News