المال
ترامب يوافق على اتفاقية تعاون نووي مع السعودية لنقل التكنولوجيا النووية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوافق على إطار للتعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، مما قد يسمح بتخصيب اليورانيوم لتوليد الطاقة المحلية.
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاقية مبدئية مع المملكة العربية السعودية تسمح بنقل التكنولوجيا النووية، ومن المحتمل أن تمنح المملكة قدرات تخصيب اليورانيوم. وتحدد هذه الاتفاقية، التي أكدتها واشنطن يوم الأحد الموافق 26 يوليو، إطار العمل للتعاون النووي المدني بين البلدين، في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية لتنويع مزيج الطاقة لديها من خلال إنشاء مفاعلات للطاقة النووية. إطار نقل التكنولوجيا النووية تعد هذه الاتفاقية، التي يُشار إليها غالباً باسم "اتفاقية 123" بموجب قانون الطاقة الذرية الأمريكي، شرطاً قانونياً أساسياً لأي عملية نقل كبيرة للمواد أو المعدات النووية من الولايات المتحدة. وبينما صرحت الحكومة السعودية عن نيتها استخدام الطاقة النووية لتوليد الطاقة المحلية السلمية، فإن إدراج قدرات التخصيب المحتملة يعد خروجاً عن "المعيار الذهبي" الذي يسعى إليه المفاوضون الأمريكيون عادةً، والذي يحظر عادةً على الدول الشريكة تخصيب الوقود الخاص بها. وتخطط المملكة العربية السعودية لبناء محطتين للطاقة النووية كجزء من استراتيجية أوسع لتقليل اعتمادها على الاستهلاك المحلي للنفط. ومن خلال توليد الكهرباء عبر الطاقة النووية، تهدف المملكة إلى تحرير المزيد من إنتاجها من النفط الخام لأسواق التصدير الدولية. ووفقاً للجداول الزمنية الرسمية للمشروع، وجهت المملكة دعوات لشركات دولية، بما في ذلك جهات…