العالم

كسوف كلي نادر للشمس يعبر النصف الشمالي للكرة الأرضية وسط تجمع الملايين في أوروبا والأطلسي

By 19Network Editorial Team · Aug 12, 2026 · 5 min read

 | credit:Ai generated image

الملايين من هواة مراقبة السماء في جرينلاند وأيسلندا وإسبانيا يشهدون كسوفاً كلياً نادراً للشمس في 12 أغسطس 2026.

احتشد الملايين من مراقبي السماء وعلماء الفلك المحترفين والسياح الدوليين في جميع أنحاء النصف الشمالي من الكرة الأرضية يوم الأربعاء، 12 أغسطس 2026، لمشاهدة كسوف كلي نادر للشمس. ومر مسار الكسوف الكلي — وهو ممر جغرافي ضيق يحجب فيه القمر قرص الشمس الساطع تماماً — عبر شرق جرينلاند وغرب أيسلندا وشمال المحيط الأطلسي وشمال إسبانيا، قبل أن ينتهي فوق غرب البحر الأبيض المتوسط بالقرب من جزر البليار. وفقاً للبيانات الصادرة عن وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، استمرت حالة الكسوف الكلي لمدة تصل إلى دقيقتين اعتماداً على الموقع الجغرافي الدقيق للمراقب. وبالنسبة لليابسة الإسبانية، مثل هذا الحدث علامة تاريخية فارقة، حيث يعد أول كسوف كلي للشمس يُرى من شبه الجزيرة الأيبيرية منذ عام 1912. وفي أيسلندا، وقعت العاصمة ريكيافيك ضمن مسار الكسوف الكلي في وقت متأخر من بعد الظهر، حيث ألقى القمر بظلاله العميقة فوق المضائق الساحلية والمناظر الطبيعية البركانية. ونشرت مئات الفرق العلمية أجهزة مطياف متخصصة ومعدات تصوير الهالة الشمسية لدراسة الغلاف الجوي الخارجي للشمس — المعروف بالهالة الشمسية — والذي لا يصبح مرئياً بوضوح للعين المجردة إلا خلال الكسوف الكلي. ومع تحرك ظل القمر باتجاه الجنوب الشرقي عبر المحيط الأطلسي، وصل إلى شمال إسبانيا خلال ساعات المساء الأولى. وفي مناطق مثل قشتالة وليون وجاليسيا وأراغون، تجمع آلاف المراقبين في مواقع ريفية للحصول على مناظر غير محجوبة نحو الأفق الغربي. وشهدت القرى الزراعية الصغيرة الواقعة مباشرة على الخط المركزي للكسوف — مثل أفيانوسا دي مونو في بورغوس — تضخماً هائلاً في أعداد سكانها المحليين مع توافد المسافرين الباحثين عن تلوث ضوئي منخفض وسماء صافية. ونظراً لوقوع الكسوف…

Read on 19Network