المال
رسوم عبور مضيق هرمز تهدد بزيادة تكاليف النفط والشحن العالمي
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 18 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
قد تؤدي رسوم العبور المقترحة على السفن المارة عبر مضيق هرمز إلى رفع أسعار الطاقة العالمية وأسعار شحن البضائع.
تدرس شركات الشحن وأسواق الطاقة العالمية تأثير اقتراح بفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقد أثارت هذه الرسوم، التي ستطبق على السفن التجارية التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي، مخاوف بشأن زيادة التكاليف التشغيلية لناقلات النفط وسفن البضائع التي تخدم منطقة الخليج العربي. تكاليف سلسلة توريد الطاقة يعد مضيق هرمز أهم نقطة اختناق لتجارة النفط في العالم، حيث يمر عبره يومياً نحو 21 مليون برميل من النفط، ما يعادل 21% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية. ومن المتوقع أن تنعكس أي رسوم إضافية مباشرة على المستهلكين من خلال ارتفاع أسعار الشحن وعلاوات التأمين. وبالنسبة للتجار في الإمارات وشركات الشحن الدولية، قد ترتفع تكلفة الرحلة الواحدة بآلاف الدولارات اعتماداً على الهيكل النهائي للرسوم وحمولة السفينة. ويأتي هذا الاقتراح في وقت يواجه فيه قطاع النقل البحري بالفعل ارتفاعاً في علاوات مخاطر الحرب وتغييراً في مسارات السفن لتجنب عدم الاستقرار الإقليمي. وتهدد هذه التكاليف المتراكمة بزيادة الضغوط التضخمية على السلع المستوردة ومنتجات الطاقة المصدرة. التداعيات الاقتصادية الإقليمية تكمن أهمية هذه الرسوم في تأثيرها على التسعير التنافسي للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال المنتج في الخليج. وإذا وجدت شركات النفط الكبرى أن طريق هرمز بات مكلفاً للغاية، فقد تسارع في استخدام خطوط الأنابيب البديلة،…