المال

توترات مضيق هرمز ترفع تكاليف الطاقة العالمية مع تغيير شركات الشحن لمساراتها

A large container ship navigates deep blue waters near a rocky shoreline under a hazy, bright sky.

تقلبات أسواق الطاقة وارتفاع أقساط التأمين تجبر شركات الشحن على استخدام خطوط أنابيب بديلة في الإمارات والسعودية لتجاوز مضيق هرمز.

تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من التقلبات مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، مما أجبر شركات الشحن الكبرى على تغيير مسارات سفنها ورفع أقساط التأمين. ويظل الممر المائي، الذي يبلغ عرضه 34 ميلاً، أهم نقطة اختناق للطاقة في العالم، حيث يمر عبره نحو 21 مليون برميل من النفط يومياً، ما يمثل 21% من استهلاك السوائل البترولية العالمي. ارتفاع تكاليف اللوجستيات البحرية أدت الحوادث الأمنية الأخيرة إلى زيادة حادة في رسوم "مخاطر الحرب" لناقلات النفط التي تعبر الخليج العربي. وتشير بيانات الشحن إلى أن أسعار تأجير ناقلات النفط الخام الكبيرة جداً قد تذبذبت مع موازنة المشغلين بين مخاطر الاحتجاز وضرورة الوفاء بالعقود طويلة الأجل. وقامت شركات الشحن العملاقة، بما في ذلك ميرسك وهاباج لويد، بتعديل مساراتها سابقاً استجابة لعدم الاستقرار الإقليمي، وهو اتجاه يؤثر الآن على الشحنات المتجهة إلى المصافي الأوروبية والآسيوية. ولا يقتصر الأثر الاقتصادي على النفط وحده، حيث تتعرض شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، التي تعتمد كلياً على المضيق في صادراتها، لضغوط متزايدة. ويهدد أي تعطل مستمر في هذا الممر بحدوث قفزات تضخمية في الاقتصادات المعتمدة على الطاقة، لاسيما اليابان وكوريا الجنوبية والصين، التي تستقبل أكثر من 75% من النفط الخام المار عبر المضيق. تحول استراتيجي نحو خطوط الأنابيب البديلة تسرع الأزمة وتيرة…