أخبار
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قاد تحول قطر إلى قوة طاقة عالمية
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 12 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
شهدت فترة حكم "الأمير الوالد" التي استمرت 18 عاماً زيادة في الناتج المحلي الإجمالي من 8 مليارات دولار إلى 200 مليار دولار عبر التوسع في قطاع الغاز.
وضع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المعروف بلقب "الأمير الوالد"، حجر الأساس لقطر الحديثة خلال فترة حكمه التي استمرت 18 عاماً وانتهت في عام 2013. وشهدت الدولة في عهده تحولاً جذرياً من اقتصاد إقليمي إلى أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. التحول الاقتصادي وتوسعة الغاز تحت قيادته، منحت قطر الأولوية لتطوير حقل الشمال، وهو أكبر حقل غاز غير مصاحب في العالم. وأدت هذه الاستراتيجية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر من حوالي 8 مليارات دولار في عام 1995 إلى ما يقرب من 200 مليار دولار بحلول وقت تسليمه الحكم لابنه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وشملت هذه التوسعة تأسيس "قطر للطاقة" كلاعب عالمي رئيسي. الإعلام والدبلوماسية الدولية في عام 1996، ألغى الشيخ حمد وزارة الإعلام وقدم منحة أولية بقيمة 137 مليون دولار لإطلاق قناة الجزيرة. كما تميز عهده بسياسة خارجية استباقية، مما جعل الدوحة وسيطاً رئيسياً في النزاعات الإقليمية في لبنان والسودان واليمن، مع تعزيز العلاقات مع القوى الدولية. التعليم والقوة الناعمة أسس الشيخ حمد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في عام 1995، مما أدى إلى إنشاء "المدينة التعليمية" التي تضم فروعاً لجامعات دولية كبرى. وفي عام 2010، نجحت إدارته في الفوز بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهي المرة الأولى التي يُمنح فيها حق الاستضافة لدولة في الشرق الأوسط.