الإمارات
قيود المجال الجوي الإقليمي تتسبب في تأخير الرحلات بمطار دبي الدولي

مسارات الرحلات الجوية في الشرق الأوسط تواجه عمليات تغيير مسار واسعة النطاق مع إغلاق المجال الجوي في لبنان وإسرائيل والأردن بسبب التوترات العسكرية.
تواجه مراكز الطيران في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية، اضطرابات كبيرة في الرحلات الجوية وقيوداً على المجال الجوي عقب تصاعد النشاط العسكري في المنطقة. وسجل مطار دبي الدولي (DXB) تأخيرات في العمليات وتغييراً واسع النطاق في مسارات الرحلات، حيث تسعى شركات الطيران للملاحة عبر ممرات جوية آمنة تتقلص باستمرار فوق بلاد الشام والخليج. إغلاق المجال الجوي الإقليمي تأتي هذه الاضطرابات في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية والضربات الانتقامية التي أجبرت السلطات في الأردن ولبنان وإسرائيل على إغلاق أجوائها مؤقتاً أمام الطيران المدني. كما طبقت إيران ومصر والكويت إجراءات تقييدية، مما أجبر شركات الطيران الدولية على تجنب المسارات التقليدية. وفي دبي، يواجه المسافرون على الرحلات الطويلة بين أوروبا وآسيا زيادة في أوقات السفر وإلغاءات محتملة مع تجنب الطيارين للمناطق عالية المخاطر. وتعمل شركات الطيران الإقليمية الكبرى، بما في ذلك طيران الإمارات والاتحاد للطيران، على مراقبة الوضع عن كثب. وقد تم تحويل مسار عدة رحلات إلى مطارات بديلة أو إعادتها إلى نقاط انطلاقها. وأصدرت سلطات الطيران في طهران وبيروت تنبيهات (NOTAMs) أدت فعلياً إلى توقف حركة العبور عبر عدة ممرات جوية حيوية، مما أدى إلى تعقيد الجداول الزمنية لمئات الرحلات اليومية. التأثير على الربط الجوي العالمي يؤدي إغلاق…