رياضة
تألق باكستاني في ترينيداد: المنتخب الباكستاني يفرض سيطرته في الاختبار الثاني ضد جزر الهند الغربية بعد مئوية شفيق الرائعة

قلبت باكستان موازين جولتها الكاريبية بشكل مذهل. وبفضل 107 جولات أنيقة لم يهزم فيها عبد الله شفيق، و86 جولة قوية من القائد بابار عزام، هيمن الزوار على اليوم الثاني من الاختبار الثاني في ملعب "كوينز بارك أوفال" في ترينيداد، ليختتموا اليوم برصيد 266-2، متخلفين عن جزر الهند الغربية بـ 78 جولة فقط.
في عالم الكريكت المتقلب، يمكن لزخم المباراة أن يتغير في غضون جلسة واحدة. وبالنسبة للمنتخب الوطني الباكستاني، جاء هذا التحول الهائل في اليوم الثاني من الاختبار الثاني ضد جزر الهند الغربية في ملعب "كوينز بارك أوفال" الشهير في بورت أوف سبين، ترينيداد. وماحيةً الذكرى المريرة لانهيارها بـ 90 جولة في المباراة الافتتاحية للسلسلة، قدمت التشكيلة الزائرة درساً في فنون الضرب، لينهي الفريق اليوم بنتيجة 266-2، ويفرض هيمنة مطلقة على أصحاب الأرض الكاريبيين. وقد أرسى عبد الله شفيق الحجر الأساس لهذا الموقف القوي لباكستان؛ فبعد استدعائه للمنتخب كبديل متأخر عقب إصابة شان مسعود في إصبعه، اغتنم اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً الفرصة بكلتا يديه. وبإظهار صبر هائل، ونقاء فني، وحركة قدم حاسمة ضد الكرة الدوارة، صاغ شفيق 107 جولات رائعة لم يُهزم فيها من أصل 185 تسلمها. وزينت ضرباته 10 حدود رائعة وستّتان شاهقتان، ليسجل بذلك مئويته السادسة في مباريات الاختبار، ويقدم "ماستر كلاس" في استغلال ظروف الضرب المواتية. وعلى الطرف الآخر من الملعب، وقف القائد بابار عزام، الذي أسكت منتقديه مؤخراً بأداء يتسم بالهدوء والسطوة الفائقة. عزام، الذي كان المصدر الوحيد للمقاومة في الاختبار الأول، ضاهى شفيق في براعته، وشق طريقه نحو 86 جولة غير مهزومة من 126 كرة، تضمنت 10 رميات رباعية وواحدة سداسية. ومعاً، بنى الثنائي شراكة لم…