أخبار

الموسيقى كخزان للذاكرة: دراسة تبحث في تأثير الأغاني على الهوية الثقافية

بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 27 يونيو 2026 · 2 دقائق للقراءة

الموسيقى كخزان للذاكرة: دراسة تبحث في تأثير الأغاني على الهوية الثقافية

بيانات الصناعة والأبحاث النفسية تسلط الضوء على دور الموسيقى في تشكيل الذاكرة والهوية الثقافية.

تُعد الموسيقى أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، فهي تعمل كمحفز أساسي للاسترجاع المعرفي والحفاظ على التراث الثقافي. وتشير البيانات الصادرة عن الدراسات العصبية إلى أن الدماغ يعالج الموسيقى عبر مناطق متعددة، بما في ذلك الحصين والقشرة الجبهية، وهي مناطق مركزية للذاكرة والتنظيم العاطفي. آليات الذاكرة الموسيقية يحدد علماء النفس ما يسمى بـ "طفرة الذكريات"، وهي الفترة التي تتراوح بين سن 10 و30 عاماً، حيث تؤثر التفضيلات الموسيقية بقوة على تشكيل الهوية طويلة المدى. خلال هذه النافذة الزمنية، تسمح مرونة الدماغ العالية للأغاني بأن تصبح "ركائز" للتاريخ الشخصي، مما يضمن أن ألحاناً معينة يمكن أن تثير ذكريات حسية حية بعد عقود من الاستماع الأول. الاتجاهات العالمية والتأثير المحلي نما سوق الموسيقى المسجلة العالمي بنسبة 10.2% في عام 2023، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 28.6 مليار دولار، وفقاً لتقرير الاتحاد الدولي للصناعة الفونوغرافية (IFPI). وفي دولة الإمارات، التي يقطنها سكان يمثلون أكثر من 200 جنسية، توفر منصات البث التي تضم أكثر من 100 مليون أغنية رابطاً حيوياً بالثقافات الأصلية والجذور اللغوية. وتجسد الفعاليات التي تقام في وجهات مثل "اتحاد أرينا" بأبوظبي و"كوكا كولا أرينا" بدبي التطبيق العملي للموسيقى كمرساة ثقافية، حيث تجمع فنانين من خلفيات متنوعة وتساهم في سد الفجوات الاجتماعية من خلال التجارب السمعية…