العالم

ثوران بركان "إتنا" يقذف سحابة رماد هائلة ويؤدي لإغلاق أكثر مطارات صقلية ازدحاماً

 | credit:Ai generated image

ثوران عنيف لجبل إتنا في صقلية يتسبب في توقف الرحلات الجوية بمطار كاتانيا ويؤدي إلى أكبر اضطراب في حركة السفر الإقليمية منذ أكثر من عقدين.

دخل جبل إتنا، البركان الطبقي الأكثر نشاطاً في أوروبا، مرحلة ثوران شديدة ومطولة، حيث قذف أعمدة شاهقة من الرماد البركاني، وشظايا صخرية متوهجة، وتدفقات من الحمم البركانية عبر المناظر الطبيعية لشرق صقلية. وقد أدى الانبعاث المستمر لجسيمات بركانية كثيفة في طبقة التروپوسفير المحيطة إلى إجبار سلطات الطيران على إصدار أمر بالإغلاق الكامل لمطار "فينتشنزو بيليني كاتانيا"، مما تسبب فيما وصفه مسؤولو الطيران المدني بأنه أخطر اضطراب في حركة الطيران تشهده شرق صقلية منذ أكثر من عشرين عاماً. وشهد البركان، الذي يبلغ ارتفاعه 3357 متراً ويقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال مدينة كاتانيا الساحلية الكبرى، طفرة في الهزات البركانية الناشئة من فوهتي "فوراجين" والجانب الجنوبي الشرقي. ووفقاً لنشرات المراقبة الفنية الصادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين في إيطاليا (INGV)، أنتج الثوران نشاطاً انفجارياً من نوع "سترومبولي" ونوافير حمم بركانية شاهقة وصلت إلى مئات الأمتار فوق حافة الفوهة. ودفعت التيارات الهوائية الجنوبية السائدة سحب الرماد الكثيفة والكاشطة مباشرة فوق خليج كاتانيا، مما أدى إلى انخفاض الرؤية الجوية لمستويات تقترب من الصفر، وترسب طبقات سميكة من الحبيبات البركانية السوداء الناعمة عبر ممرات التدريج والمدرجات النشطة في المطار. ولم يكن توقيت الثوران ليكون أكثر صعوبة بالنسبة لشبكات النقل…