العالم
مجتبى خامنئي يهمش بزشكيان وسط خلافات حول السياسة في مضيق هرمز وتجاه واشنطن

خلافات حادة بين مجتبى خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان حول أمن الملاحة والاستراتيجية الدبلوماسية مع واشنطن.
تصاعدت حدة التوترات الداخلية داخل النخبة السياسية الإيرانية، حيث تشير تقارير إلى مساعي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، لتهميش الرئيس مسعود بزشكيان. ويتركز جوهر الخلاف على الاستراتيجيات المتباينة تجاه مضيق هرمز وسبل التعامل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، مما يكشف عن شرخ متزايد بين الرئاسة والمؤسسة الدينية. السيطرة الاستراتيجية على مضيق هرمز أصبح مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره يومياً 20% من السوائل البترولية العالمية، نقطة ارتكاز في صراع القوى هذا. وبينما أبدت إدارة بزشكيان ميلاً نحو دبلوماسية حذرة لاستقرار الاقتصاد الوطني، تفضل الفصائل المتشددة المرتبطة بمجتبى خامنئي اتخاذ موقف أكثر هجومية، بما في ذلك استخدام السيطرة على الممر المائي كأداة ردع جيوسياسي ضد العقوبات الدولية. وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي بات أكثر نشاطاً في شؤون الدولة، حيث يؤثر على السياسات الأمنية بطرق تحد من النفوذ التنفيذي للرئيس. يأتي هذا التطور في وقت تدرس فيه القيادة الإيرانية ردود فعلها تجاه التوترات الإقليمية والقيود الاقتصادية الغربية المستمرة. الخلاف حول القنوات الدبلوماسية مع واشنطن يمتد الخلاف إلى إطار المفاوضات المستقبلية مع واشنطن. ويواجه الرئيس بزشكيان، الذي خاض حملته الانتخابية على أساس "المشاركة البناءة"، معارضة قوية من المؤسسة الدينية. ويرى الجناح المتشدد أن أي تخفيف في…