المال
طرق الشحن في الشرق الأوسط تتحول نحو المسارات البرية لتجاوز مخاطر مضيق هرمز

مزودو الخدمات اللوجستية يسرعون تطوير الممرات البرية وربط السكك الحديدية للحفاظ على استقرار سلاسل التوريد وسط المخاطر البحرية في مضيق هرمز.
يعمل مزودو الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط على تسريع تطوير ممرات تجارية برية لتجاوز مضيق هرمز، استجابة للمخاطر البحرية الإقليمية المتزايدة. وتقوم شركات الشحن والحكومات الإقليمية بتنويع سلاسل التوريد من خلال استخدام الموانئ الواقعة على بحر العرب والبحر الأحمر، وربطها عبر شبكات الطرق والسكك الحديدية بالأسواق الداخلية. تنويع المراكز اللوجستية واجه مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره حوالي 20% من نفط العالم وحركة حاويات كبيرة، اضطرابات متكررة. وتنتقل العمليات الآن نحو ميناء صلالة في عمان وميناء جبل علي في الإمارات كعقد رئيسية للنقل متعدد الوسائط. ويقوم وكلاء الشحن بشكل متزايد بتفريغ البضائع في الموانئ العمانية لنقلها بالشاحنات مباشرة إلى الإمارات والسعودية، مما يقلل أوقات العبور من خلال تجنب نقطة الاختناق المزدحمة. تشير البيانات الأخيرة إلى زيادة في استخدام مشروع الجسر البري السعودي وشبكات الطرق العمانية. وتوفر هذه الطرق وقاية ضد التقلبات الجيوسياسية في خليج عمان والبحر الأحمر. وتفيد الشركات اللوجستية أنه بينما يمكن أن يكون النقل البري أغلى من الشحن البحري، فإن الطلب على الموثوقية جعل هذه المسارات مجدية للبضائع عالية القيمة والسلع الحساسة للوقت. التكامل الاستراتيجي الإقليمي تستثمر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بقوة في بنية السكك الحديدية التحتية، مثل "إتحاد…