الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

ميتا تخطط لبدء إنتاج شريحة "آيرس" للذكاء الاصطناعي في سبتمبر تزامناً مع تسريع جهودها في مجال الحوسبة

AI processor hardware representing Meta’s in-house Iris chip programme.

تخطط "ميتا" لبدء إنتاج شريحتها الداخلية "آيرس" للذكاء الاصطناعي في سبتمبر، وذلك ضمن مساعيها لتوسيع قدرتها الحاسوبية.

لماذا تسعى "ميتا" لامتلاك رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي تدير "ميتا" فيسبوك وإنستغرام وواتساب ومجموعة متنامية من منتجات الذكاء الاصطناعي. يتطلب تقديم التوصيات والإعلانات والمساعدين التوليديين وميزات التعلم الآلي الأخرى كميات هائلة من القدرة الحاسوبية. يظل الموردون الخارجيون مثل "إنفيديا" و"إيه إم دي" مهمين للصناعة، وخاصة للمسرعات المتقدمة. لكن الشريحة المخصصة المصممة لأعباء العمل المحددة للشركة يمكن أن تحسن الكفاءة وتمنح الشركة مزيدًا من التحكم في تخطيط الأجهزة، وتكامل البرامج، والتكاليف. يتم تطوير "آيرس" ضمن برنامج "ميتا" لمسرعات التدريب والاستدلال. تهدف المبادرة إلى إنشاء معالجات مناسبة لأنظمة الشركة الداخلية بدلاً من التنافس مباشرة كشريحة للأغراض العامة تباع للعملاء الخارجيين. خطوة أوسع نحو التكامل الرأسي "ميتا" ليست وحدها في هذا المسار. فقد أمضت شركات التكنولوجيا السحابية والاستهلاكية الكبرى سنوات في تطوير معالجاتها الخاصة بمهام الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. يعكس هذا الاتجاه تحولاً استراتيجياً: لم تعد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُعامل ببساطة على أنها معدات يمكن شراؤها دائماً عند الحاجة. بل أصبحت قدرة أساسية مرتبطة بخطط تطوير المنتجات والميزة التنافسية. يمكن أن يساعد التكامل الرأسي الشركة على موالفة الرقائق والخوادم والشبكات والبرامج معاً. وقد يقلل أيضاً من التعرض…