المال
الين الياباني يهوي لأدنى مستوى في 40 عاماً متجاوزاً حاجز 162

هوى الين الياباني متجاوزًا حاجزًا نفسيًا تاريخيًا لم يشهده منذ أربعة عقود، حيث تراجع إلى ما دون 162 ينًا مقابل الدولار الأمريكي في تداولات مكثفة. ويأتي هذا الانخفاض مدفوعًا بالتباين العنيد في أسعار الفائدة بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، بالإضافة إلى عدم اليقين المالي المحيط بمقترح رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي لتخفيضات ضريبة الاستهلاك، مما يدفع أسواق الصرف الأجنبي لاختبار حدود طوكيو.
طوكيو، اليابان — بدأت أسواق العملات العالمية إعادة تقييم عميقة لرأس المال في شرق آسيا، مما دفع الين الياباني إلى أضعف مستوياته منذ أربعين عامًا. وفي تداولات متقلبة عبر جلسات لندن وطوكيو، اخترق الين بسهولة ملحوظة حاجز الـ 162 ينًا رمزيًا للدولار الواحد، مسجلًا أدنى مستوى له خلال اليوم عند 162.41 ينًا، وهو عمق لم يشهده منذ المشهد الاقتصادي التاريخي في ديسمبر 1986. لا يزال المحرك الهيكلي الرئيسي وراء هذا الانخفاض المستمر في العملة هو الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان. فبينما رفع بنك اليابان مؤخرًا سعر سياسته القياسي إلى أعلى مستوى له منذ 31 عامًا عند 1%، لا يزال سعر الأموال الفيدرالية الأمريكية أعلى بكثير عند 3.50% إلى 3.75%. ومع توقع كبار المتداولين العالميين أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبقي تكاليف الاقتراض مرتفعة أو حتى يرفعها أكثر بسبب المقاييس المحلية المرنة، يستمر رأس المال في الهجرة بسرعة من الين إلى الأصول الدولارية ذات العائد المرتفع. ومما يزيد من الضغوط الهيكلية التي تواجهها العملة، نقاش سياسي داخلي محتدم حول السياسة المالية. فقد طرحت إدارة رئيسة الوزراء سناي تاكايتشي اقتراحًا جريئًا لتخفيف ضريبة الاستهلاك، يهدف إلى خفض الضرائب على الأطعمة والمشروبات من 8% إلى 1% لمدة عامين لدعم المستهلكين. وبينما يهدف هذا الإجراء إلى تخفيف أعباء تكلفة…