العالم

انقسام داخلي في إيران حول استراتيجية الرد بعد اغتيال هنية

بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 13 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة

The Iranian president and IRGC commanders stand together before a row of green, white, and red national flags.

انقسامات داخلية بين الجناح الدبلوماسي بقيادة بزشكيان ومتشددي الحرس الثوري تؤخر رد طهران على اغتيال هنية.

تعمقت الانقسامات داخل الحكومة الإيرانية في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، حيث يتصارع معسكران متباينان لتحديد طبيعة الرد على إسرائيل. ويقود الرئيس مسعود بزشكيان معسكراً دبلوماسياً يدعو إلى ضبط النفس لحماية فرص الانخراط الاقتصادي مع الغرب، بينما يطالب القادة العسكريون والشخصيات المتشددة بضربة انتقامية مباشرة لاستعادة الردع الوطني. المعسكر الدبلوماسي وأولوية الاستقرار الاقتصادي تشير التقارير إلى أن الرئيس بزشكيان وحكومته، بدعم من شخصيات مثل وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، يضغطون على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لتجنب حرب إقليمية شاملة. ويرى هذا الجناح أن التصعيد العسكري الواسع سيضيع فرصة التفاوض على رفع العقوبات وسيزيد من عزلة إيران عن النظام المالي العالمي. وبالنسبة لإدارة بزشكيان، تظل الأولوية هي استقرار الاقتصاد المحلي الذي يعاني من تضخم مرتفع وتدهور العملة. المتشددون يطالبون برد عسكري مباشر في المقابل، يرى الحرس الثوري الإيراني والمتشددون في البرلمان أن عدم الرد الفوري يعد علامة ضعف. ويؤكد هذا المعسكر أن الفشل في ضرب إسرائيل مباشرة — بعد خرق أمني سمح باغتيال ضيف رفيع المستوى على الأراضي الإيرانية — سيؤدي إلى مزيد من الهجمات. ويطالب هؤلاء بعملية عسكرية تماثل أو تتجاوز الهجوم بالمسيرات والصواريخ الذي نُفذ في أبريل الماضي، بغض النظر…