أخبار
الهجمات البحرية الإيرانية تكشف عن تصدع في هيكلية القيادة العسكرية

تحليلات بحرية تشير إلى أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية تعكس تشرذماً في هيكلية قيادة الحرس الثوري الإيراني، مع التحول نحو ضربات فصائلية مستقلة.
تشير الضربات البحرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي شملت ثلاث سفن تجارية وجنازة عسكرية رفيعة المستوى، إلى تحول محتمل في الاستراتيجية البحرية الإيرانية وهيكلية القيادة الداخلية. وتقترح التقارير الاستخباراتية ومحللون إقليميون أن هذه العمليات قد لا تكون نتاجاً لقيادة مركزية موحدة، بل نتيجة لفصائل متشرذمة داخل الحرس الثوري الإيراني تعمل باستقلالية متزايدة. العمليات البحرية المستهدفة تتضمن سلسلة الأحداث هجمات على ثلاث سفن محددة: "ميرسر ستريت"، و"إم في هيليوس راي"، و"سي إس أي في تيندال". وأسفر الهجوم الأكثر دموية، الذي استهدف الناقلة "ميرسر ستريت" قبالة سواحل عمان في يوليو 2021، عن مقتل حارس أمن بريطاني وقبطان روماني. وحددت التحقيقات التي أجرتها سلطات بحرية دولية استخدام طائرات مسيرة انتحارية من طراز "دلتا"، وهي تكنولوجيا تُنسب غالباً إلى الوحدات التابعة للحرس الثوري. وتمثل هذه الحوادث تحولاً عن تكتيكات "الألغام اللاصقة" السابقة، نحو الضربات الجوية عالية الدقة المصممة لإحداث أضرار مادية وخسائر بشرية. تشرذم القيادة والتحولات التكتيكية تشير "الجنازة" التي استند إليها المحللون إلى ضابط رفيع في الحرس الثوري سبقت وفاته تصعيداً في الهجمات البحرية. يشير هذا الجدول الزمني إلى نمط من الضربات الانتقامية التي قد تتجاوز القنوات الدبلوماسية التقليدية لوزارة الخارجية الإيرانية. وتظهر الملاحظات…
المصدر: Gulf News