المال
تضاؤل الهامش الاقتصادي الإيراني مع تعليق الإمارات للتجارة وقفزة حادة في التضخم

طهران تواجه انكماشاً مالياً حاداً وتضخماً قياسياً مع تعليق الإمارات للتجارة وتقليص الصين لواردات النفط.
تواجه إيران أزمة مالية وصناعية متسارعة مع تقلص خيارات طهران الاقتصادية نتيجة العقوبات الدولية وتعليق التجارة الإقليمية. وفي أعقاب إطلاق وزارة الخزانة الأمريكية لعملية "المنبوذ الاقتصادي" يوم السبت الموافق 29 أغسطس، والتي تهدف إلى قطع ما تبقى من شريان الحياة المالي للحكومة الإيرانية، تشير البيانات الداخلية إلى أن الاستقرار المحلي في البلاد وصل إلى عتبة حرجة. التضخم والانكماش المحلي أقر الرئيس مسعود بزشكيان مؤخراً بوجود اختلالات هيكلية في قطاعات المياه والكهرباء والغاز والمصارف، واصفاً إياها بالتحديات الموروثة. ومع ذلك، فإن حجم الركود الحالي غير مسبوق؛ حيث أفاد مركز الإحصاء الإيراني أن أسعار المستهلك في يوليو ارتفعت بنسبة 87.9% على أساس سنوي، مع وصول تضخم الغذاء إلى 128%. كما عدل صندوق النقد الدولي توقعاته للبلاد، متوقعاً انكماشاً اقتصادياً بنسبة 5.4% في عام 2026، إلى جانب تضخم متوسط قدره 68.9%. وبينما امتصت الأسواق العالمية جزئياً صدمة الطاقة الناجمة عن الاضطرابات في مضيق هرمز - حيث انخفضت التدفقات من 20 مليون برميل يومياً إلى متوسط 2.7 مليون برميل بين مارس ومايو - فإن التأثير على طهران يبدو غير متكافئ. فقد قلصت الصين، المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، من انكشافها، حيث انخفضت الشحنات في أغسطس إلى ما يقرب من 534 ألف برميل يومياً مقارنة بـ 823 ألف برميل في يوليو، مع اعتماد بكين على…
المصدر: Gulf News