العالم
تصدع تصيب هيكل القيادة الإيرانية مع عرقلة العمليات العسكري للجهود الدبلوماسية
بقلم فريق تحرير شبكة 19 · 13 يوليو 2026 · 2 دقائق للقراءة
يؤدي الاحتكاك الداخلي بين الرئيس بزشكيان والحرس الثوري إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الإيرانية مع تزايد التناقض بين العمليات العسكرية والسياسة الخارجية.
أدت الإجراءات المتناقضة بين السلك الدبلوماسي الإيراني والجناح العسكري إلى إثارة تدقيق داخلي حول تماسك هيكل صنع القرار في طهران. ويشير الاحتكاك المستمر بين الحكومة التنفيذية بقيادة الرئيس مسعود بزشكيان والحرس الثوري الإيراني إلى تصدع في قيادة الدولة، مما يعقد السياسة الخارجية والوضع الأمني الإقليمي. الدبلوماسية التنفيذية مقابل العمل العسكري أصبح الانقسام الداخلي واضحاً في أعقاب التصعيد العسكري الأخير الذي تزامن مع جهود دبلوماسية في نيويورك والعواصم الأوروبية. وبينما سعت الإدارة المدنية لمناقشة تخفيف العقوبات ووقف التصعيد النووي مع المسؤولين الغربيين، أطلق الحرس الثوري ضربات صاروخية أبطلت فعلياً الرسائل الدبلوماسية للرئيس. ويرفع هذا الانفصال تساؤلات لدى دول المنطقة والقوى العالمية بشأن الجهة التي تمتلك السلطة النهائية في الدولة. ويأتي عدم الاستقرار الحالي في أعقاب وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، مما أدى إلى تعطيل العلاقة التي كانت متزامنة سابقاً بين الرئاسة والحرس الثوري. وفي ظل إدارة بزشكيان، حاول السلك الدبلوماسي التحول نحو مشاركة دولية أكثر براغماتية، لكن هذه الجهود تواجَه مراراً بمعارضة من المتشددين المحليين والمسؤولين العسكريين الذين يعملون بشكل مستقل عن إشراف مجلس الوزراء. التداعيات على الأمن الإقليمي بالنسبة لصناع القرار في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، يضيف الارتباك…