العالم

القوى الدولية تطور اتفاقاً أمنياً جديداً في هرمز بعيداً عن تكتيكات الضغط الأمريكية

Large cargo ships navigate the calm blue waters of the Strait of Hormuz under a clear and bright afternoon sky.

القوى الأوروبية والإقليمية تنأى بنفسها عن الاستراتيجيات الأمريكية السابقة لتأمين مضيق هرمز عبر إطار عمل جديد لخفض التصعيد.

بدأت القوى البحرية الدولية في بلورة إطار أمني لمضيق هرمز، مبتعدة عن حملة "الضغوط القصوى" التي قادها سابقاً الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وبدلاً من ذلك، تسعى الجهات الفاعلة الأوروبية والإقليمية إلى اتباع نموذج لخفض التصعيد يركز على المراقبة المحايدة والضمانات الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية. مبادرة مراقبة بقيادة أوروبية تُعد مهمة "التوعية البحرية الأوروبية في مضيق هرمز" (EMASoH)، ومقرها القاعدة البحرية الفرنسية في أبوظبي، البديل الأساسي للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية الذي تقوده الولايات المتحدة. وبينما يهدف كلاهما إلى حماية عبور 21 مليون برميل من النفط يومياً، فإن النهج الأوروبي ينأى بنفسه صراحة عن العقوبات الأحادية والمناورات البحرية الاستفزازية. يأتي هذا التحول الآن في وقت تطالب فيه أسواق الطاقة العالمية بالاستقرار في أعقاب عدة حوادث استيلاء رفيعة المستوى على ناقلات وهجمات بطائرات مسيرة في الخليج. وعلى عكس استراتيجية الإدارة السابقة، التي سعت إلى عزل طهران من خلال الخنق الاقتصادي، يعطي الإطار الحالي الأولوية لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لضمان حرية الملاحة لجميع السفن التجارية. التداعيات على الاستقرار الإقليمي بالنسبة لدولة الإمارات وجاراتها، يوفر هذا النهج متعدد الأطراف وقاية ضد الخيارات الجيوسياسية الثنائية. ومن خلال دعم مهمة تضم فرنسا وإيطاليا…

المصدر: Gulf News