لايف ستايل

دليل الطلاب في الإمارات لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسية بمسؤولية

A student sits at a desk in a modern classroom using a laptop displaying artificial intelligence data visualizations.

مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، سيعتمد الكثيرون على أدوات الذكاء الاصطناعي في الفروض المنزلية والأبحاث. يوضح هذا الدليل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي، وتجنب السرقة الأدبية، والالتزام بسياسات النزاهة الأكاديمية في مدارس دولة الإمارات.

مع عودة الطلاب في مختلف أنحاء دولة الإمارات إلى مقاعد الدراسة، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل (ChatGPT) و(Google Gemini) وسائل مساعدة شائعة للدراسة. ورغم فاعلية هذه الأدوات في البحث والتعلم، إلا أن سوء استخدامها قد يؤدي إلى عواقب أكاديمية وخيمة، بما في ذلك عقوبات السرقة الأدبية. وتطبق المدارس والجهات التنظيمية، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA)، سياسات صارمة للنزاهة الأكاديمية يجب على الطلاب الالتزام بها. يوضح هذا الدليل كيف يمكن للطلاب في دولة الإمارات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية كعنصر مكمل لتعلمهم، وليس بديلاً عنه. الخطوة الأولى: فهم سياسة الذكاء الاصطناعي في مدرستك قبل استخدام أي أداة ذكاء اصطناعي في الفروض المدرسية، يجب عليك قراءة "سياسة النزاهة الأكاديمية" الخاصة بمدرستك. تعد هذه الوثيقة المصدر الأساسي للقواعد المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، والسرقة الأدبية، والغش. أين تجدها: عادة ما توجد هذه السياسة في دليل الطالب، أو على البوابة الداخلية للمدرسة (مثل Firefly أو iSAMS)، أو على موقعها الرسمي. إذا لم تتمكن من العثور عليها، فاطلب نسخة من معلم الفصل أو مدير المرحلة الدراسية. ما الذي يجب البحث عنه: ابحث عن مصطلحات مثل "الذكاء الاصطناعي"، و"السرقة الأدبية"، و"الأمانة الأكاديمية"، و"سوء الممارسة".…