المال

صادرات النفط الخليجية تبلغ ذروتها في 2026 قبل تباطؤ الشحنات بسبب التوترات بقلم: 19NETWORK

A massive oil tanker navigates deep blue waters under a clear sky, representing peak Gulf maritime exports.

وصلت شحنات النفط الخليجية إلى أعلى مستوى لها منذ أربعة أشهر في يوليو قبل أن تؤدي التوترات الإقليمية المتجددة إلى تباطؤ العمليات اللوجستية البحرية.

سجلت دول الخليج ارتفاعاً في صادرات النفط الخام والمكثفات خلال النصف الأول من شهر يوليو، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الصراع الإقليمي في أواخر فبراير 2026، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات الصادرة يوم الاثنين 20 يوليو. ويأتي هذا الارتفاع قبل تباطؤ متوقع في الشحنات نتيجة تجدد الأعمال العدائية التي تهدد الممرات البحرية الحيوية. أحجام الصادرات تبلغ ذروة جديدة وصلت الشحنات من منطقة الخليج إلى أعلى مستوى لها منذ أربعة أشهر في الأسبوعين الأولين من يوليو، متجاوزة المعدلات الشهرية المسجلة منذ اندلاع النزاع. وجاء هذا النمو مدفوعاً باستقرار مستويات الإنتاج ووجود نافذة زمنية شهدت تراجعاً مؤقتاً في التدخلات البحرية، مما مكن شركات النفط الوطنية من تلبية التزامات التوريد للأسواق الآسيوية والأوروبية. وتشير بيانات شركات استخبارات الطاقة إلى أن هذه القفزة في الصادرات حدثت رغم التقلبات الجيوسياسية المستمرة. ومع ذلك، بدأ هذا الزخم في التراجع بالفعل، حيث أفادت سلطات الموانئ ووكالات الشحن أن حجوزات السفن للفترة المتبقية من شهر يوليو قد شهدت انخفاضاً مع تصاعد التوترات، مما أدى لارتفاع أقساط التأمين واضطرار المشغلين لسلوك مسارات بديلة أطول. تداعيات على أسواق الطاقة العالمية أدى التدفق المفاجئ للخام الخليجي في أوائل يوليو إلى تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات العالمية مؤقتاً، إلا أن التباطؤ الناشئ يهدد بتقليص…

المصدر: MENAFN