المال

أسعار الذهب تظل أقل بـ 25% من مستواها القياسي الحقيقي مع ترقب خفض الفائدة

A shiny stack of gold bars sits on a dark surface, reflecting light against a deep black background.

أسعار الذهب لا تزال أقل بنسبة 25% من قيمتها التاريخية المعدلة حسب التضخم بينما تترقب الأسواق قرارات الفيدرالي الأمريكي.

ظلت أسعار الذهب يوم الجمعة، 7 أغسطس، أقل بنسبة 25% تقريباً من مستواها القياسي التاريخي المعدل حسب التضخم، بينما يراقب المستثمرون تأثير تباطؤ التضخم وتحولات سياسات البنوك المركزية. ورغم وصول الأسعار الاسمية إلى مستويات قياسية متعددة خلال عام 2026، إلا أن المعدن الأصفر لا يزال متأخراً عن الرقم القياسي المسجل في عام 1980 عند تعديله وفقاً للقوة الشرائية. السياسة النقدية وطلب البنوك المركزية تشير بيانات السوق إلى أن المحركات الرئيسية للذهب في الربع الحالي هي التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واستمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية. وعادة ما يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب. التضخم والمستويات القياسية الحقيقية يظل التمييز بين الأسعار الاسمية والحقيقية معياراً حاسماً للمستثمرين على المدى الطويل. ولتجاوز الرقم القياسي المعدل حسب التضخم الذي سجل قبل أكثر من أربعة عقود، يحتاج الذهب إلى التداول بمستويات أعلى بكثير من أسعاره الفورية الحالية. يأتي هذا التحليل مدفوعاً بصدور بيانات سوق العمل الأمريكية وأرقام مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) المحدثة. بالنسبة للمشترين والمستثمرين في دولة الإمارات، يشير هذا الفارق السعري إلى أن السوق لم يصل بعد إلى سقفه الفني رغم المكاسب الأخيرة. ويترقب المتعاملون في…